التوقيت الجمعة، 15 نوفمبر 2019
التوقيت 09:28 ص , بتوقيت القاهرة

طالب زراعة يعيش بجلباب أبيه ويصنع السجاد والكليم على النول..فيديو

جانب من الفيديو
جانب من الفيديو

نشأ فى منزل مفروش بالسجاد والكليم الملون المصنوع على النول، و تربى منذ صغره على سماع صوت الماكينة وهى تصدر صوتها المميز لنسج الخيوط المختلفة لعمل سجاد متين يعيش لسنوات وسنوات، حتى عشق هذه المهنة، وتعلمها من والده الذى يمتلك مصنعا لصناعة السجاد والكليم، ولم يكتف بتعلم أصول المهنة، بل احترفها هو وأشقاؤه.

يتحدث مصطفى إسماعيل، طالب بكلية هندسة زراعية، عن بداية تعلمه أصول المهنة، قائلاً :" تعلمت أنا وأشقائى العمل على النول من والدى الذى يعمل بهذه المهنة منذ سنوات طويلة، ويمتلك مصنعا ومحلات لبيع هذا النوع من السجاد، ونساعده فى صنع كليم من الصوف وقطن، وكوفرتات، وكله شغل يدوى يعتمد على الرسم والخيوط".

وعن سبب تفضيل مصطفى للعمل بمهنة والده رغم دراسته الجامعية المختلفة عن مجال النسيج، قال مصطفى :" أنا بدرس فى السنة الأخيرة بكلية الهندسة الزراعية، وحتى وإن تخرجت وعملت بمجالى، سأظل أعمل بمهنة والدى"، وأشار إلى أن مهنة الشغل اليدوى، مهددة بالانقراض، بسبب أن الجيل الحالى لا يقدر الشغل اليدوى بعكس الجيل القديم، الذى يعرف ويقدر الشغل اليدوى، فأصبح الزبائن عبارة عن سياح وبعض المصريين الذين يقدرون الحرف اليدوية".

وأوضح مصطفى مميزات المنسوجات اليدوية عن المنسوجات المصنوعة بالماكينات، قائلاً :" المنسوجات اليدوية مصنوعة من القطن، ويمكن تصميمها على مزاج الزبون وتصحيح الأخطاء التى يمكن أن تحدث أثناء النسج فى نفس الوقت بعكس السجاد والكليم المصنوع بالمصانع، كما أن الشغل اليدوى يظل لأطول فترة مع الزبون بعكس شغل المصانع".