التوقيت السبت، 24 أغسطس 2019
التوقيت 09:20 م , بتوقيت القاهرة

محمد الشرنوبي يفرض نفسه على الفن من باب التوريث

محمد الشرنوبى
محمد الشرنوبى

قبل قرابة العام لم يكن أحد يسمع عن الفنان غير المعلوم هويته الفنية محمد الشرنوبي- مطرب، ملحن، ممثل- على الرغم من دخوله بوابة عالم التمثيل قبل 11 عاما، وبالتحديد في (2008)، من خلال مسلسل وكالة عطية، و«في يد أمينة»، للنجمة العملاقة يسرا.

 
محمد الشرنوبي.. هو حدث في عالم الفن، خاصة وأن عمره لم يتجاوز الـ24 عاما، إلا أنه أصبح حديثا في الوسط، ليس باجتهاده الفني، بل بسبب تلاسنه المستمر ومحاولة وصف أعماله بالأقوى والأفضل غير مهتم بما يقال عنه من الجمهور.
 
لعل، فاروق الشرنوبي، وآفة التوريث التي نعاني منها في عالم الفن، هي ما ألقت علينا بشخص متوسط الموهبة، ليصف ذاته بأنها نجم من الطراز الرفيع، فعلى الرغم من مشاركته في مجال الفن لمدة 11 عاما، إلا أن «الشرنوبي» الصغير، لم يقدم علامة مميزة تحفر اسمه بحروف من نور في عالم الفن المصري كما يزعم.
 
كما ان اعتقاداته الخاطئة بأن ما منحه الفرصة في المجال الفني هو وسامته- على حد زعمه خاصة وأنه لم يوضع معايير ومقاييس الوسامة- أمر يعد سخرية من الجمهور، الذي لازال يقيمه كفنان في المرحلة الحالية.
 
ففي مطلع (يونيو 2019)، صرح «الشرنوبي» الصغير، بأنه وسامته ساهمت بشكل كبير في شهرته بدرجة (7 / 10)، مؤكدا إن معيار نجاح المطرب يعود بنسبة كبيرة إلى عدد مشاهدات أغانيه عبر موقع (YouTube).
 
الفنان حديث النشء، والذي بدأ الغرر يتملك منه، اعتقد أن (YouTube)، هو الدليل الأبرز على جماهريته، على الرغم من التأكيد أن العديد من الفنانين، يستخدمون برامج الزيارات الوهمية، لزيادة شهرتهم.
 
وعلى الرغم من أن أغنيته الأشهر والتي يستحدث عنها في كافة المحافل «النفسية»، لم تتخطى خلال ما يقرب من عام الـ(6 ملايين)- وهو رقم مع الرأفة- فكيف تعد تلك جماهيرية لشاب يصف نفسه مؤخرا من نجوم الصف الأول.
 
محمد الشرنوبي.. فنان متوسط القدرات، احساسه ليس أخاذا حتى يتربع على عرش الأغنية، والتمثيل، كما يتوقع، فربما أدواره التي لعبها، لا ترقى لآن يحصل على دور السنيد بشكل مباشر، ودون نجما يسانده.