التوقيت الأحد، 09 أغسطس 2020
التوقيت 08:37 م , بتوقيت القاهرة

حكاية سجن تحول إلى متحف فى البرتغال ..فيديو

عرضت فضائية "يورونيوز"، فى فيديو لها، قلعة بينيش التى تبعد حوالى 85 كيلومتراً شمال العاصمة ليشبونة، والتى اتخذها النظام الدكتاتورى الذى حكم البلاد لأربعة عقود، اتخذها سجناً زجّ فيها المعارضون السياسيين حيث تعرضوا لشتى أنواع الاضطهاد والتعذيب على أيدى زبانية حكومة أنطونيو سالازار القومية، التى وإن وفّرت الاستقرار ودعّمت أركانَ الدولة التى بدورها أحكمت قبضتها على الحدود، إلا أنها، سحقت المعارضة بوحشية وعنف، وألقت خلفها ظهرها مبادئ حقوق الإنسان وركائز الديمقراطية وفرضت فى السياق رقابةً صارمة على وسال الإعلام.

 

ومن المقرر افتتاح المتحف "قلعة بينيش" الذى يحمل اسم المتحف الوطنى للمقاومة والحرية، اليوم السبت، أي بعد مرور 45 عامًا على إغلاق السجن، في أعقاب ثورة القرنفل 1974، وقد أُطلق عليها هذه التسمية لأنها تزامنت مع موسم الربيع وتفتح الأزهار في البرتغال، حيث قام أفراد الشعب بتقديم زهور القرنفل للجنود الذين وضعوا بلادهم على سكّة الديمقراطية أسوة بباقي دول أوروبا الغربية.

تحتضن شواطئ مدينة بينيش البرتغالية قلعة أثرية شُيِّدت فى القرن السابع عشر، هذه القلعة التى لطالما أنهضت أطرافُها أمواج المحيط الأطلسى الذى ما انفكّ يلقى بزبده على جدرانها السميكة التى توارت خلفها عقودٌ من الزمن اختلط فيها الألم مع البكاء والعذاب مع الأنين والأمل مع المحال، إنها وباختصار قصة سجن وسجناء، وقد أصبح الآن متحفاً وزوّار.

 

 

جدير بالذكر أن يوم أول أمس الخميس تمّ افتتاح المتحف رسمياً من قبل رئيس الوزراء البرتغالى أنطونيو كوستا، بمناسبة الذكرى الـ45 لثورة القرنفل.