التوقيت الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019
التوقيت 04:13 م , بتوقيت القاهرة

"كوبا أمريكا" المجموعة الثانية.. البطل والوصيف

استكمالا لتحليلات "دوت مصر" لفرص كل فريق مشارك في بطولة "كوبا أمريكا" نستكمل اليوم فرق البطولة، باستعراض فرق المجموعة الثانية، والتي تضم الأرجنتين، أوروجواي، باراجواي، جامايكا.


تعتبر تلك المجموعة هي الأصعب، حيث تجمع الأرجنتين وأوروجواي خلافات سياسية قديمة وحروب، بجانب علاقتهما التنافسية رياضيا، ومن جانب آخر، فإن جامايكا ستحاول أن تكون مشاركتها ذات قيمة، خاصة أنها الأولى في تاريخها.



الأرجنتين



الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، لن تقبل بخسارة اللقب بعد خسارة كأس العالم الأخير في المباراة النهائية، وسيكون هدفهم هو معادلة رقم أوروجواي القياسي في التتويج بالبطولة.


تاريخهم في البطولة


توج المنتخب الأرجنتيني بلقب البطولة في 14 مناسبة، ويعد هو ثاني أكثر الفرق تتويجا بالبطولة بعد منتخب أوروجواي، وكانت النسخة الأخيرة من البطولة مقامة على أراضيهم، إلا أنهم ودعوا البطولة من الدور ربع النهائي.


نقاط قوة الأرجنتين


لا مجال للحديث عن نقاط القوة والضعف في فريق يضم ليونيل ميسي.


المنتخب الأرجنتيني يملك قائمة غامرة بالأسماء الكبيرة، وإن كان خط الدفاع كان يشكل الثغرة في الفريق، فإن المدرب تاتا مارتينو، أضاف بعض الأسماء الجديدة أمثال أوتامندي ورونكاليا، بالإضافة لأن لاعب مثل ماركوس روخو، والذي كان لاعبا في صفوف سبورتنج لشبونة خلال كأس العالم الأخير، بات الآن أحد النجوم الأساسيين في مانشستر يونايتد.



في خط الهجوم، دخل كارلوس تيفيز في قائمة  راقصو التانجو، ولربما كان وجود هذا الاسم في كأس العالم كفيلا بتتويجهم بالبطولة.




أوروجواي



في غياب لويس سواريز واعتزال دييجو فورلان، لن يكون المنتخب الأوروجواني هو نفسه ذاك المنتخب المرعب الذي حل ثالثا في كأس العالم 2010 وأقصى المنتخب الإيطالي من دور المجموعات في 2014، لكنهم سيتسلحون بخبرتهم في البطولة.


تاريخهم في البطولة


يعد منتخب أوروجواي هو حامل لقب البطولة والأكثر تتويجا بها، حيث حصل على اللقب في 15 مناسبة متفوقا على الأرجنتين بفارق بطولة واحدة، فيما حصل على اللقب في النسخة الماضية، بعد الفوز على باراجواي في المباراة النهائية بثلاثية في المباراة النهائية.


فرصهم في البطولة


يعول المنتخب الأوروجواني في البطولة على دفاعه القوي بقيادة الثنائي دييجو جودين وخوسيه خيمينيز من أتلتيكو مدريد، وماكسي بيريرا ظهير أيمن بنفيكا.



أما في الشق الهجومي، فإن مهاجم باريس سان جيرمان إيديسون كافاني سيكون هو فرس الرهان للمدرب أوسكار تاباريز.



باراجواي



سيحاول المنتخب الباراجواني استعادة الصورة الجيدة التي كان يظهر عليها في النسخة الماضية من البطولة حين حل وصيفا، خلال تلك البطولة.


منتخب باراجواي فشل في التأهل لنهائيات كأس العالم الأخير في البرازيل 2014 وظهر بشكل سيء، وسيكون الفريق بقيادة مدربه الجديد رامون دياز هادفا لمحو تلك الصورة السيئة.



تاريخهم في البطولة


حصل منتخب باراجواي على لقب البطولة في مناسبتين سابقتين، وفي النسخة الماضي من البطولة، وصل المنتخب الباراجواني للمباراة النهائية بعدما أقصى منتخب البرازيل في الدور ربع النهائي، إلا أنهم خسروا في النهائي أمام أوروجواي بثلاثية.


فرصهم في البطولة


تكرار إنجاز الوصول لنهائي البطولة لن يكون سهلا، لكن هدف باراجواي الأساسي سيكون تكوين فريقا جديدا قادرا على المنافسة في التصفيات القادمة لكأس العالم، وسيحاول رامون دياز الاعتماد على خبرة ثنائي هجومه روكي سانتا كروز ونيلسون فالديز.



جامايكا



التجربة ستكون جديدة على منتخب جامايكا، وربما هي المسابقة الأقوى التي يشاركون فيها بتاريخهم بعد المشاركة في نهائيات كأس العالم بفرنسا 1998.


تاريخهم في البطولة


هي المشاركة الأولى لمنتخب جامايكا في البطولة، وتعد تلك البطولة بمثابة إعداد لهم قبل انطلاق بطولة أمريكا الشمالية بعدها مباشرة.


فرصهم في البطولة


لن يكون المنتخب الجامايكي هادفا للتتويج بالبطولة، لكن التمثيل الجيد وترك ذكرى طيبة في المشاركة الأولى سيكون هو هدف المدرب ويلفريد شافار، وسيعتمد في تحقيق ذلك على ثلاثية نجومه في خط الدفاع والناشطين في إنجلترا، ويس مورجان لاعب ليستر سيتي، مايكل هيكتور لاعب ريدينج وأدريان ماريابا لاعب كريستال بالاس.