التوقيت الخميس، 03 ديسمبر 2020
التوقيت 09:55 ص , بتوقيت القاهرة

شبكات "إكس بوكس" تعود للعمل و"بلاي ستيشن" لا تزال معطلة

تعرضت الشبكات الإلكترونية لأجهزة ألعاب الفيديو "بلاي ستيشن" من "سوني"، و"إكس بوكس" من "مايكروسوفت" لهجوم معلوماتي منع النفاذ إليها في أنحاء العالم أجمع.


وقد بدأ تعطيل الشبكات يوم عيد الميلاد وتواصل الجمعة، على ما كشفت المجموعتان على "تويتر"، موضحتين أنهما تبحثان عن حل.


وبعد ظهر الجمعة، أصلح العطل الذي ضرب تقريبا كل خدمات "إكس بوكس"، ما عدا ثلاثة تطبيقات كانت لا تزال معطلة، بحسب الموقع الإلكتروني المخصص لهذا الجهاز.

لكن من ناحية "بلاي ستيشن"، طلب من اللاعبين التحلي بالصبر، مع توضيح أن التقنيين يعملون على إيجاد المشكلة وحلها في "أسرع وقت ممكن".


ويأتي هذا التعطيل في وقت تشهد فيه "سوني" عملية سرقة واسعة النطاق لبياناتها السرية، في إطار هجوم معلوماتي هو أخطر الهجمات الإلكترونية التي شنت ضد الولايات المتحدة. وقد حملت واشنطن كوريا الشمالية مسؤولية عملية القرصنة هذه، كرد على فيلم "ذي إنترفيو".


وكان من المفترض عرض هذا الفيلم الذي يدور حول مخطط متخيل لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) لاغتيال الزعيم الكوري الشمالي، على نطاق واسع في الخامس والعشرين من كانون الأول/ديسمبر. وألغي عرضه بداية قبل أن يصدر في بعض الصالات الأمريكية وينشر على الإنترنت. وهو متوفر على جهاز "إكس بوكس" ومن المزمع عرضه قريبا عبر أجهزة "بلاي ستيشن". ولم يتبين بعد أي رابط بين الحادثتين.


وأكد أحد مستخدمي "تويتر" تحت اسم "ليزارد سكواد" (كتيبة السحالي) أنه استهدف هذه الشبكات. وكانت مجموعة تحمل الاسم عينه قد هددت "سوني" في الماضي، لكن لا يزال ينبغي التأكد من هوية الحساب.


وقد عطلت هذه المجموعة لفترة وجيزة شبكة "بلاي ستيشن نيتوورك" في الثامن من كانون الأول/ديسمبر، وهددت بشن هجمات جديدة واسعة النطاق يوم عيد الميلاد على جهاز "إكس بوكس لايف" أيضا.


وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها أجهزة "بلاي ستيشن" للقرصنة. ففي العام 2011، سرقت المعطيات الشخصية لنحو 77 مليون مستخدم، ما دفع "سوني" إلى تعطيل الشبكة لأكثر من ثلاثة أسابيع.