التوقيت السبت، 28 نوفمبر 2020
التوقيت 01:56 ص , بتوقيت القاهرة

تعرف على خطة وزارة السياحة للنهوض بالقطاع وتغيير الصورة الذهنية عن مصر

تعتبر السياحة في مصر أحد أهم مصادر الدخل القومي بما توفره من عائدات دولارية سنوية، وعوائد العملة الأجنبية التي مكنتها من المشاركة بشكل كبير بالناتج الإجمالي المحلي، ومكافحة البطالة عن طريق توظيف شريحة واسعة من القوى العاملة في مصر.

وتعد مصر من أبرز الدول السياحية في العالم بما تستحوذ عليه من أعداد السائحين الوافدين في العالم، وتميزها بوفرة المزارات السياحية على اختلاف أنواعها، وانتشار المعابد والمتاحف والآثار والمباني التاريخية والفنية والحدائق الشاسعة على أرضها، وامتلاكها لبنية تحتية قوية تقوم على خدمة قطاع السياحة بما في ذلك الغرف الفندقية والقرى والمنتجعات السياحية وشركات السياحة ومكاتب الطيران.

وخلال السنوات القليلة الماضية شهد القطاع تحديات كبيرة لا سيما بعد أحداث ثورة 25 يناير وما تبعها من انفلات الأمن، وهو ما أثر على عدد السائحين الوافدين، ثم تلتها كارثة سقوط الطائرة الروسية فوق سيناء، والتي استتبعها ركود حاد في القطاع، إلا أنه بدأ خلال الفترة الأخيرة يستعيد جزءا من عافيته تدريجيا.

وفي يناير الماضي عينت مصر رانيا المشاط، كأول سيدة تتولى هذا القطاع في مصر، قادمة من صندوق النقد الدولي ومن قبلة البنك المركزي المصري، وهو ما يعكس توجه الدولة نحو إدارة قطاع السياحة بشكل مختلف هو معهود.

وزيرة السياحة الجديدة كشفت في أول ظهور تلفزيوني لها خطة وزارة السياحة للنهوض بالقطاع وتغيير الصورة الذهنيه، وتطرقت الوزيرة إلى خططها لتطوير قطاع السياحة، والتي تبدأ بالإصلاح الهيكلي لكل الهيئات التابعة للوزارة.

وأشارت "المشاط" إلى الأهمية الخاصة لهيئة تنشيط السياحة، كونها المسؤولة عن حملات الترويج السياحي دوليا.

وحول نشاط مصر في الدورة الأخيرة لبورصة برلين للسياحة، قالت "المشاط" إن الأجنحة التي تمثل مصر في الخارج بحاجة لإعادة نظر، وتغيب عنها التكنولوجيا.

وأكدت الوزيرة تطلعها لخلق صورة ذهنية حدثية عن مصر لا تقتصر فقط على الآثار التي يعرفها السائح الأجنبي جيدا.

وبالحديث عن حملات الترويج السياحي، قالت المشاط إن الوزارة ستضع كراسة شروط جديدة من أجل التعاقد مع شركة للترويج للوجهات المصرية، وذلك بعد أن ينتهي عقد شركة "جي دبليو تي" في أغسطس المقبل.

 وسيجري وضع كراسة الشروط لتتوافق مع استراتيجية الوزارة والمتغيرات التي طرأت على القطاع السياحي ونوعية السائحين المستهدفين خلال السنوات الماضية.

وأكدت "المشاط" أنه في كل الأحوال لا ينبغي أن تؤثر عملية تطوير البنية التحتية للقطاع السياحي على حملات الترويج أو تعطلها.

وأوضحت أن مصر تواصل التركيز على جذب سائحين من أسواق جديدة وأبرزها أوروبا الشرقية التي شهدت زيادات كبيرة في الفترة الماضية، ومن بينها التشيك وبولندا والمجر وأوكرانيا، كما تركز الوزارة على زيادة الأعداد من آسيا إلى جانب الدول العربية.

وأشارت "المشاط" إلى أهمية تنويع المصادر السياحية حتى لا تكون مصر عرضة لأزمات متصلة بدولة بعينها، مثلما حدث مع السياحة الروسية.

وأوضحت "المشاط" أن محادثات عودة الطيران العارض إلى شرم الشيخ لم تبدأ بعد مع الجانب الروسي.