التوقيت الخميس، 21 يونيو 2018
التوقيت 06:56 ص , بتوقيت القاهرة
رئيس التحرير: هاني رفعـت
رئيس التحرير: هاني رفعـت
|

تابعونا على

|

بيزنس

سيمنس تتوقع تضاعف حصة الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط 3 مرات

من المتوقع أن تحتاج منطقة الشرق الأوسط  لإجمالي 483 جيجاوات من قدرات توليد الطاقة بحلول عام 2035، وهو ما يعني إضافة 277 جيجاوات من قدرات التوليد الجديدة مقارنة بأرقام 2016.


جاء ذلك في تقرير أعدته سيمنس حول الرؤية المستقبلية لقطاع الطاقة حتى عام 2035.


ويتوقع التقرير تضاعف حصة مصادر الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة المستقبلي بمعدل يصل إلى 3 مرات، حيث يرتفع من 5.6% (16.7 جيجاوات في 2016) إلى 20.6% (100 جيجاوات في 2035). إنّ هذه الزيادة الكبيرة تعكس ضرورة الاعتماد على حلول فعالة لتخزين الطاقة ومصادر متنوعة لتوليد الطاقة، للتغلب على الطبيعة غير المستقرة لمصادر الطاقة المتجددة، بما يتيح لنا الوصول لشبكة كهرباء مستقرة وفعالة.


ويشير تقرير "الطاقة في الشرق الأوسط: رؤية مستقبلية لعام 2035" إلى أنه على الرغم من تنامي حصة الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة المستقبلي، إلا أن الغاز الطبيعي سيظل الوقود الرئيسي لقدرات توليد الطاقة بمنطقة الشرق الأوسط، حيث تمثل محطات توليد الطاقة بالغاز الطبيعي 60% من قدرات توليد الطاقة بالمنطقة حتى عام 2035.


ولكن مع تسارع وتيرة التنوع الاقتصادي والنمو السكاني في دول المنطقة، سيزداد الطلب على الطاقة بحوالي 3.3% كل عام، وهو ما يعني ضرورة رفع كفاءة المحطات الغازية لتوليد الطاقة كعنصر رئيسي لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة.


وستتمثل الإضافات الجديدة لقدرات توليد الطاقة في إقامة محطات توليد الطاقة الغازية التي تعمل بنظام الدورة المركبة (CCPPs)، وهي نوعية المحطات التي من المتوقع أن تسيطر على خارطة توليد الطاقة حتى عام 2030.


قدم التقرير أيضاً التحديات المستقبلية التي ستواجه تنويع مصادر توليد الطاقة المختلفة، وكذلك ناقش التقرير العوامل المحفزة لتوليد الطاقة مثل حلول التحول الرقمي ونظم توليد الطاقة اللامركزية.       


وقال ديتمار زيرسدورفر-الرئيس التنفيذي للشرق الأوسط والإمارات العربية المتحدة بشركة سيمنس: "إنّ امدادات الطاقة التي تتسم بالاعتمادية والكفاءة والأسعار الاقتصادية تمثل عصب التنمية الاقتصادية والاجتماعية في منطقة الشرق الأوسط. وعلى الرغم من أنّ مزيج الطاقة سيشهد تنوعاً وتغيراً ملحوظاً خلال العشرين عاماً القادمة، إلا أن الغاز الطبيعي سيظل الوقود الرئيسي لتوليد الطاقة حتى عام 2035.


من ناحية أخرى، تتوقع سيمنس أن تعتمد غالبية قدرات وامكانيات توليد الطاقة في المستقبل على محطات توليد الطاقة التي تعمل بنظام الدورة المركبة التي تتسم بكفاءتها الفائقة، إلا أنّ الطاقة المتجددة ستتمتع بحصة أكبر ضمن مزيج الطاقة خلال العقود القادمة".


اقرأ أيضا..


"سيمنس" تنشئ محطتي محولات جديدتين بمنطقة الدلتا

تابعونا على


الأكثر مشاهدة

ما وراء الخبر
أخبار
دوت تي في
بيزنس
خليج
فن ومنوعات
دوت كورة
مقالات