التوقيت الأربعاء، 14 نوفمبر 2018
التوقيت 05:06 م , بتوقيت القاهرة

متحدثو الرئاسة.. من صفوت الشريف لرحيل إيهاب بدوى

كتب- مصطفي عبد العزيز:

المتحدث باسم الرئاسة هو الواجهة الإعلامية لرئيس الجمهورية، وهو منصب استحدث داخل مؤسسة الرئاسة في عام 2004، وأصبح ذلك المنصب الذي تحول من وظيفة سكرتير للرئيس للمعلومات والمتابعة خاليًا، بعد انتقال السفير إيهاب بدوي المتحدث السابق ليشغل منصب سفير مصر بباريس.

وكان السفير إيهاب بدوي قبل أن يعتمد اليوم الخميس ضمن الحركة الدبلوماسية الجديدة للسفراء المصريين فى الخارج، يشغل منصب المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، حينما أصدر المستشار عدلي منصور قرارا بتعينه في 18 أغسطس 2013.

بدوي الذي انتقل للعمل سفيرًا في السفارة المصرية بباريس تخرج من جامعة الميريلاند بالولايات المُتحدة الأمريكية، وعمل دبلوماسيا بوزارة الخارجية منذ عام 1991، وعمل في السفارة المصرية في باريس، وكان مستشارا إعلاميا بها، ووفد مصر الدائم في جنيف، كما تولى منصب المُستشار الإعلامي المصري في باريس، ثم مديرا لمركز القاهرة للتدريب على تسوية النزاعات وحفظ السلام في إفريقيا.

ولعب السفير إيهاب بدوي دورا في توضيح حقائق ما حدث في ثورة 30 يونيو، عندما استعانت مؤسسة رئاسة الجمهورية به حينما كان يشغل مدير المكتب الإعلامي للخارجية بفرنسا، لإدارة المؤتمر الصحفي العالمي الذي عقدته مؤسسة الرئاسة لعرض حقائق ما يحدث في مصر.

ويعتبر منصب المتحدث باسم رئاسة الجمهورية حكرا على السفراء المصريين، فبدوي كان ثالث سفير تستعين به مؤسسة الرئاسة بعد ثورة 25 يناير، والخامس منذ استحداث المنصب فى 2004، حيث استعان نظام الإخوان بكل من الوزير المفوض عمر عامر والمستشار إيهاب فهمي، والذين تقدما بطلب لإنهاء انتدابهما قبل أيام من نهاية حكم الإخوان والعودة للعمل بالخارجية، ومن قبله في نظام مبارك استعانت مؤسسة الرئاسة بالسفير سليمان عواد، ومن قبله السفير ماجد عبد الفتاح.



ياسر علي
لأول مرة تستعين مؤسسة الرئاسة بشخصية من خارج السلك الدبلوماسي، حينما تم تعيين الدكتور ياسر علي فور نجاح الرئيس الأسبق محمد مرسي متحدثا باسم رئاسة الجمهورية، وظل في منصبه منذ يوليو 2012 وحتى فبراير 2013، بعدما تم نقله ليرأس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري.

 

وكان علي يتولي منصب المتحدث الرسمي لحزب الحرية والعدالة بعد تأسيسه، وقبل اختيار خيرت الشاطر عضو مكتب الإرشاد للدخول لسباق الرئاسة، واستمر ياسر علي في منصبه كمتحدث رسمي للحزب بعد استبعاد خيرت الشاطر وترشيح محمد مرسي للرئاسة، وعين متحدثًا رسميًا للرئاسة المصرية بعد فوز محمد مرسي بالمنصب في انتخابات 2012.

عمر عامر وإيهاب فهمي
وبعد انتقال ياسر علي لمنصبه الجديد، عاود الرئيس الإخواني الاستعانة بوزارة الخارجية، وعين السفيرين عمر عامر وإيهاب فهمي في منصب المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، قبل أن يستقيلا من منصبها قبل أيام من عزل مرسي.

 

السفير عمر عامر التحق بوزارة الخارجية عام 1992، بعد تخرجه في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، وعمل مستشارا سياسيا بسفارة مصر في روما، وباريس والجزائر، كما سبق وشغل عدة مناصب بديوان عام وزارة الخارجية، من بينها مدير شؤون العلاقات الأوروبية متعددة الأطراف، ونائب مدير شؤون الاتحاد الأوروبي وغرب أوروبا، ومدير مكتب مساعد الوزير للشؤون الأوروبية .

أما السفير إيهاب فهمي، فيعمل بالقطاع الأوروبي بوزارة الخارجية، ويشغل منصب مدير مكتب مساعد وزير الخارجية للشؤون الأوروبية، والتحق فهمي بالسلك الدبلوماسي عام 1993، وعمل في بعثات مصر الدبلوماسية في بروكسل وروما.



سليمان عواد
وفي عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، استعانت الرئاسة بالسفير سليمان عواد عام 2006، خلفا للسفير ماجد عبد الفتاح، وعواد هو أطول متحدث للرئاسة منذ استحداث المنصب في عام 2004.



وكان عواد يشغل منصب سفير مصر في بلجيكا، وتولى مهام منصب المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية، فى 2006 خلفًا للسفير ماجد عبد الفتاح الذي تسلم مهام منصبه كمندوب دائم لمصر لدى الأمم المتحدة، ورئيس البعثة الدبلوماسية في نيويورك، وهو المنصب الذي كان يشغله وزير الخارجية المصري الأسبق أحمد أبو الغيط‏.

وكان عواد يقوم إلى جانب منصبه كتحدث رسمي بالعمل أيضا سكرتيرا للرئيس للمعلومات والمتابعة، وكان يقوم بجمع أكبر قدر من المعلومات من مختلف أجهزة الدولة ووزاراتها.

ماجد عبد الفتاح
يعد السفير ماجد عبد الفتاح أول متحدث باسم الرئاسة، بعدما استحدث المنصب في عام 2004، وتم تعيين السفير ماجد عبد الفتاح في المنصب في 20 فبراير 2004، وظل في منصبه حتى عام 2006، وعين عبد الفتاح بقرار من الدكتور زكريا عزمي، رئيس ديوان رئيس الجمهورية المصري، بتعيينه ليكون سكرتيرا للرئيس للمعلومات والمتابعة، ومتحدثا رسميا باسم الرئاسة.

 

تخرج عبد الفتاح في كلية الشرطة عام 1973، وعمل خمس سنوات بوزارة الداخلية قبل أن ينتقل إلى وزارة الخارجية، كما عمل في نيويورك وموسكو قبل تعيينه منذ عدة سنوات مديرا لمكتب الرئيس مبارك للمعلومات، وهو المنصب الذي كان يشغله من قبل الدكتور مصطفى الفقي.

وقبل أن يستحدث منصب المتحدث باسم الرئاسة كان وزير الإعلام الأسبق صفوت الشريف هو الشخص الذى تولى مهمة المتحدث الرسمي باسم الحكومة والرئاسة المصريتين، وكان هو الواجهة الإعلامية طوال السنوات التى قضاها داخل الحكومات المصرية المتعاقبة خلال رئاسته لوزارة الإعلام.