التوقيت الخميس، 01 أكتوبر 2020
التوقيت 10:24 م , بتوقيت القاهرة

ميار العسال.. فتاة خدعت أنصار "أبو إسماعيل"

منذ أمس ورواد التيار الإسلامي على "فيس بوك" ليس لهم حديث إلا "ميار العسال"، وكيف خدعتهم لمدة تجاوزت الـ5 سنوات، ثم اتضح في النهاية أنها سراب.

القصة باختصار أنه قبيل الثورة المصرية في 2011، ظهر حساب على "فيس بوك" باسم "ميار العسال"، قالت إن أمها تركية وأباها مصري، وعايشة في لبنان، ونشرت صورا لكتب كتابها على شاب وسيم، وعيشتها في بيئة وأسرة ثرية وبيوت وسيارات وبيئة تموج بالثراء الفاحش، ثم سرعان ما توفى زوجها وترملت.

التحول

القصة كما يرويها متابعوها، أنها بعد الحادث لبست الحجاب وتحولت توجهاتها لإسلامية، وفي هوجة الثورة المصرية أخدت توجه حازمون (أنصارحازم صلاح أبو إسماعيل)، ودخلت في جدالات على الـ"فيس" بينها وبين أقاربها، وكان بعضهم ملحدين وبتدخل في مناظرات معاهم في إثبات وجود الإله، وكانت فصيحة ولديها من المنطق والحجة والفصاحة ما يُبهر المتابع.

مع الوقت اتشهرت بطبيعة اختلاطها الشديد بالوسط الإسلامي بالذات النخب الإسلامية، وعلى علاقة بزواجتهم، وكانت حاضرة دائما بتعليقاتها المميزة في البوستات السياسية والاجتماعية، لدرجة إنها أحيانا كانت بتدخل في ارتجالات شعرية بين أقاربها وأصدقائها.

الارتباط العاطفي

يقول أحد متابعي "فيس بوك"، عبد الرحمن جمال الدين، إن الكثيرين تعلقوا بها عاطفيا، وصرح "شخص معروف" في الوسط الإسلامي وهو متزوج بحبه لها وكان يكتب لها على صفحتها كلمات توحي بالحب وكانت تبادله الكلمات والأمور كانت تتجه نحو الارتباط.

كشف الخديعة

بعد مرور 5 سنوات من الخديعة، انتهى بعض الأصدقاء أن الصور التي تنشرها وتدعي أنها صورها هي صور لبنت لبنانية شيعية اسمها "نور شمس الدين"، واتضح إن ميار أخدت صور "نور" وصورة أختها التي تشبهها، وصور شخصيات تانية غير معروفة وعملت بيها أكونتات لوالدها وأخواتها وأولاد وبنات عمها وعائلة كبيرة وأصدقاء مقربون.

وعندما تمت مواجهتها أغلقت صفحتها وصفحة والدها وأخواتها وجميع صفحات أقاربها والدائرة المحيطة بها وكانت الصدمة لشباب كثير.