التوقيت الجمعة، 14 أغسطس 2020
التوقيت 02:45 ص , بتوقيت القاهرة

حقوق المرأة السعودية.. بين التشدد والحداثة

في خطوة وصفت بالإيجابية، وافقت السلطات السعودية قبل أيام، على طلب ناشطات سعوديات، بوضع ضوابط جديدة لتحديد صلاحيات سفر المرأة وتسهيل إجراءاته.


حيث أكد المدير العام للجوازات بالسعودية، اللواء سليمان اليحيى في تصريحات صحفية، السماح للمرأة بإصدار جواز سفر خاص بها، في حال حصولها على خطاب من المحكمة، يسمح لها بذلك، من دون طلب إذن ولي الأمر.


نظام الولاية المطلقة على المرأة في السعودية يتسم بالتشدد مقارنة بقوانين بعض الدول المجاورة، حيث يشترط  على المرأة السعودية حصولها على موافقة الرجل في الكثير من المسائل مثل التعليم والعمل والتنقل والتقاضي والعلاج والسفر وإصدار وثائق الهوية وإجراء العقود الخاصة والحكومية.


ورغم ذلك ما تم اتخاذه من اجراءات في الفترة الأخيرة تجاه المرأة يشير إلى أن المملكة تتجه نحو الحداثة، وهذا ما أكدته صحيفة "الإندبندنت" البريطانية في تعليقها الأخير على الضوابط الجديدة لسفر المرأة السعودية.


ليس تخفيف إجراءات السفر للمرأة هو القرار الإيجابي الأول للسطات السعودية فقد سمحت، بأمر من المك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، للمرأة أن تشارك ولأول مرة كناخبة ومرشحة في انتخابات المجالس البلدية في دورتها الثالثة.


حيث تستعد 80 سعودية لخوض انتخابات المجالس البلدية، المقرر إجراؤها في أغسطس المقبل، وهى المرة الأولى التي يسمح للمرأة بالمشاركة فيها، مرشحة وناخبة، في ظل اهتمام رسمي بتوفير الإمكانات اللازمة لإنجاحها.


ويأتي تمثيل المرأة في المجالس البلدية في إطار يتوقع البعض من مؤيدي حقوق المرأة أنه سيسهم في فتح المجال لتقنينات تساعد للحد من التحرش وتبعاته.


وتعتبر حقوق المرأة في السعودية محدودة بالمقارنة مع الدول العربية المجاورة، حيث صنفها المنتدى الاقتصادي العالمي رقم 127 من أصل 136 في المساواة بين الجنسين. 


تعد المملكة هي الدولة الوحيدة في العالم التي لا تسمح للمرأة بقيادة السيارة، كما أن النساء السعوديات يشكلن 13% فقط من القوة العاملة في البلاد.