التوقيت الخميس، 28 مايو 2020
التوقيت 06:18 م , بتوقيت القاهرة

الرافعي: "اختبارات القبول" تقضي على رهبة الثانوية العامة

قال وزير التربية والتعليم الدكتور محب الرافعي، إن نظم التعليم في كل الدول، تتعامل وفقا لنظام اختبارات القبول، باعتبارها النظام الأمثل لتحقيق المعادلة الصعبة، بين مجموع الثانوية العامة ومهارات وقدرات الطالب للالتحاق بالكليات.


وأوضح الرافعي، خلال كلمته بورشة عمل "سياسات القبول في التعليم العالي نحو نظام أمثل للقبول في مصر"، التي تنظمها الوزارة بأحد فنادق القاهرة الكبرى اليوم، الثلاثاء، أن هذا النظام مطبق على الطلاب الملتحقين بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، وجرى من خلاله استبعاد طلاب كانوا حاصلين على مجاميع عالية في الثانوية العامة، ولم تكن لديهم القدرات الكافية للاستمرار في مجالات الدراسة.


وأضاف وزير التعليم، أن نظام اختبارات القدرات مفيد في محو رهبة الثانوية العامة للطلاب المصريين، من خلال إقناعهم بتنمية المهارات إلى جانب مجاميع الثانوية العامة، مؤكدا أن منظمة اليونسكو التي تتعاون مع التعليم في مصر في تنظيم هذه الورش.


وأردف الرافعي، أن وزارة التعليم الفني من أهم الوزارات المعنية بالعملية التعليمة في مصر لارتباطها بشريحة كبيرة من الطلاب، وأن الحكومة تدرس إنشاء جامعة تكنولوجية يلتحق بها طلاب التعليم الفني بعد انتهاء دراستهم الفنية بشكلها الحالي.


ولفت إلى أن منظومة التعليم الفني مهمة لنهضة الصناعية والاجتماعية في مصر، مؤكدًا أن هناك ثقافة خاطئة في التعامل مع خريجي التعليم الفني في مصر، وأن التعامل مع خريجي التعليم الفني في مصر من النظرة الاجتماعية لهم كخريجي مؤهلات متوسطة أصبحت مشكلة يواجهها الطلاب فيما بعد، وأن فكرة الجامعة التكنولوجية تهدف لاحتواء الطلاب وتنظيمهم للعمل بالنهضة المصرية الصناعية والاجتماعية.


من جانبه، قال وزير التعليم العالي الدكتور السيد عبد الخالق، إنه يجب أن ننتهي من إشكالية الثانوية العامة وما تفعله للطلاب، وعلى الأسرة توعية أبنائهم، لذا علينا أن نغير تلك النظرة لطالب الثانوية العامة والجامعيين، مشيرا إلي أن مرض الطالب قبل الامتحان النهائي يقضي على مجهود الطالب نفسه.


وأوضح، أن الوزارة تحاول أن تقضي على تلك النظرة من خلال ورش العمل، اليوم، التي تنظمها الوزارة بالتعاون مع منظمة اليونسكو، والتي تقوم على اختيار النظام الأفضل من بين تلك النظم، ونحتاج ما بين سنتين إلى ثلاثة لمعرفة الأفضل وذلك عن طريق الدراسات والتجارب.