التوقيت الأحد، 09 أغسطس 2020
التوقيت 07:52 م , بتوقيت القاهرة

صور|محلب يطالب وزير الصحة بتقرير يومي عن تطوير معهد القلب

عقد رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، صباح اليوم الاثنين، اجتماعاً، مع الدكتور عادل عدوى، وزير الصحة، لمناقشة خطة تطوير معهد القلب، وجهود الوزارة لعلاج مرضى فيروس "سي".


 وشدد المهندس إبراهيم محلب،على ضرورة أن يتحول معهد القلب إلى "قصة نجاح"، وأن تكون هناك خدمات للمرضى على أعلى مستوى، إضافة إلى الاهتمام بالتمريض، والنظافة، ومعاملة المرضى، مشيراً إلى أن هناك فكرة بتحويل المعهد إلى وحدة ذات طبيعة خاصة، تتبع وزير الصحة مباشرة، وأن يتم تفرغ عدد من الأطباء بالمعهد تفرغاً كاملاً، كما كلف محلب الوزير بإصدار بيان يومي عن أعمال التطوير للشعب، وأن يكون متواجداً بالمعهد باستمرار.


وذكر البيان الصحفي لمجلس الوزراء، أنه في بداية شرحه لخطة أعمال تطوير معهد القلب، أكد وزير الصحة، أن المعهد أنشئ منذ عام 1966، بهدف تشخيص وعلاج أمراض القلب، ولم يتم التخطيط لأي توسعات به، على الرغم من الأعداد الهائلة المترددة عليه من كل أنحاء الجمهورية، وهذ هى إحدى مشكلاته الكبرى، ولذا سنعمل على أن يكون هناك أكثر من مستشفى على مستوى الجمهورية تقدم نفس الخدمات العلاجية.



فيما قال وزير الصحة إنه منذ 9 أشهر تقريباً نعمل على متابعة الأداء بالمعهد، وأرسلنا عدة لجان تفتيش، وكانت المشكلة الكبرى هي قوائم الانتظار التي تمتد لنحو سنة، نظراً لتكدس أعداد المرضى، وبعد جهود عدة وصلت قوائم الانتظار إلى 3 أسابيع حالياً.


وأشار الدكتور عادل عدوي إلى أن البنية التحتية للمعهد أصبحت متهالكة، خاصة في أماكن الاستقبال والطوارئ والعيادات الخارجية، وستبدأ الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة تطوير هذه الأقسام، وستنتهي منها خلال شهر، مضيفاً أنه تم نقل الخدمات المختلفة المقدمة من خلالها لأربعة مستشفيات في مناطق مختلفة بالقاهرة والجيزة، مع فرق علاجية متخصصة، وذلك حتى انتهاء الهيئة الهندسية من أعمال التطوير، مؤكداً أن أقسام القسطرة والعمليات مستمرة في أعمالها.


وأكد وزير الصحة، أنه من المخطط أن يتم تفرغ نحو 25% من الفريق الطبى بالمعهد للعمل على مدار الساعة،  مشيراً إلى أنه أصبح لديه مكتب لمتابعة أعمال التطوير، والخدمة المقدمة للمواطنين بالمعهد، وسيكرر هذه التجربة فى أكثر من مكان، خاصة بالمستشفيات الكبرى، التى تقدم خدمات عديدة لمواطنى المحافظات، بهدف رفع جودة الأداء.


 



وخلال الاجتماع قدم وزير الصحة تقريراً عن جهود الحكومة لتوفير علاج فيروس "سى" للمرضى، مشيراً إلى أن هذا الملف يضعه على أجندة أولوياته، ففي اليوم الثانى لحلف اليمين اجتمع مع نائب رئيس مجلس إدارة الشركة المنتجة للدواء، وتم الاتفاق على سعر منافس، وبالفعل يتم الآن تقديم العلاج للمرضى في منظومة ناجحة، لم يتسرب منها قرص دواء واحد، وهناك شفافية تامة في العلاج بلا واسطة، أو محسوبية.


وأضاف الوزير: تم تقديم علاج فيروس"سى"  لـ 300 ألف مريض فى 10 سنوات، بينما في 6 أشهر قدمنا العلاج لـ 100 ألف، بين التأمين الصحي، والعلاج على نفقة الدولة.  مشيراً إلى أن الشركات المصرية بدأت تدخل في مجال تصنيع الدواء، والسعر بدأ في الانخفاض نظراً لانخفاض المادة الخام، حيث أعلنت 19 شركة مصرية عن استعدادها لإنتاج الدواء، وبالفعل بدأت 8 منها الإنتاج.


وأكد وزير الصحة أن هناك مفاوضات يجريها حالياً مع الشركات المصرية لتخفيض سعر الدواء، معلناً أن هناك 8 شركات عرضت أن يكون 25% من إنتاجها مجاناً للمشاركة فى مبادرة رئيس الجمهورية التى أعلنها لعلاج مرضى فيروس "سى".


وكلف رئيس الوزراء وزير الصحة بالاعداد لإجتماع موسع مع الشركات المنتجة لدواء فيروس "سى" للاتفاق على سعر محدد، وعلى آليات الحصول على مساهمتهم فى المبادرة التى أعلن عنها الرئيس.