التوقيت الإثنين، 30 نوفمبر 2020
التوقيت 03:39 ص , بتوقيت القاهرة

فاينانشيال تايمز: فراغ السلطة في لبنان خطر على المسيحيين

قالت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، اليوم الأحد، إن فراغ السلطة في لبنان يشكل خطرا على المسيحيين في الشرق الأوسط، كون لبنان هى الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي يرأسها مسيحي حتى الآن، وأنها بقيت عاما دون رئيس


وأشارت الصحيفة في تقرير لها إلى أن لبنان شهدت من قبل عمليات اغتيال لقاداتها سواء رؤساء الجمهورية أو رؤساء الوزارات، لدرجة صعب معها تنظيم الانتخابات في موعدها في أغلب الأحوال.


وأوضحت "فاينانشيال تايمز" أن عودة الجنرال ميشال عون بعد 15 عاما في المنفى في باريس عام 2005 - بعد اغتيال رفيق الحريري - كان سببا في انسحاب القوات السورية من لبنان، واعتباره شارل ديجول اللبناني، قبل أن يتجه هو نفسه للتحالف مع حزب الله، المليشيا الشيعية المتحالفة مع سوريا


وعلى الجانب المقابل، يقف منافسو "عون" من قادة المارونيين في البرلمان وسعد الحريري أمام طموحاته في الرئاسة، لكن تبقى العقبة الأهم هي "حزب الل".ه


وبحسب الصحيفة، تبقى انقسامات المسيحيين بين ميشال عون والمارونيين في صالح "حزب الله"، الذي يسعى لتغيير اتفاق الطائف فيما يخص تقسيم البرلمان بين المسيحيين والمسلمين بنسبة 50% للطرفين، حيث يريد حزب الله تقسيم البرلمان لـ3 أجزاء متساوية بين المسيحيين والسنة والشيعة، الأمر الذي يعرض المسيحيين في لبنان للخطر.


وحذرت "فاينانشيال تايمز" من أن استمرار الوضع على هذا الحال سيجعل المسيحيين في لبنان يعتادون على الاستمرار دون رئيس، معتمدين فقط على الحكومة التي تستحوذ على سلطات المنصب الرئاسي الخالي في "الدولة الهشة"، حيث يصف دبلوماسي غربي وضع المسيحيين المتنافسين في لبنان بأنه "انتحار جماعي".