التوقيت الإثنين، 17 فبراير 2020
التوقيت 06:41 ص , بتوقيت القاهرة

المتحدث العسكري: رسوب أكثر المتقدمين للكليات الحربية بسبب المخدرات

كشف المتحدث العسكرى الرسمي للقوات المسلحة العميد محمد سمير، أن هناك حربا تستهدف مصر بخلاف مخططات الإرهاب، وهي تتمثل في الكميات الكبيرة من المواد المخدرة داخل البلاد التي تستهدف نسبة 65% من الشباب المصري، وهم الفئة المقبلة على التجنيد والتقدم للكليات العسكرية.

ولفت خلال حواره لصحيفة "الأهرام" اليوم الاثنين، إلى أن القيادة العامة للقوات المسلحة لاحظت رسوب أعداد كبيرة من الشباب المقبلين على مدارس القوات المسلحة العسكرية والكليات الحربية بسبب تعاطيهم للمخدرات، موضحا أن المخطط الموضوع ضد مصر يريد أن تبقى "دولة عجوز".

وقال المتحدث العسكري، إن إحصائية الضبطيات الخاصة بالسلاح و المخدرات خلال الشهور الست الأخيرة أسفرت عن ضبط 6 آلاف و97 قطعة سلاح، بمختلف النوعيات، وبنادق قناصة، ومسدسات الصوت، وضبط 2350 كيلو جرام من المواد شديدة الانفجار و6 صواريخ، و 4 قذائف مضاد للدبابات و48 مدفع هاون، و373 ألف و790 طلقة و 96 طن من المواد المخدرة و18.3مليون قرص مخدر من الأنواع المختلفة " أفيون، هيروين، بانجو، حشيش  والترامادول، التامول".

وأضاف المتحدث العسكري أن المنطقة التي قامت القوات المسلحة بعملها على الحدود الشرقية في شمال سيناء هي منطقة مؤمنة وليست عازلة كما يطلق عليها في الإعلام بالخطأ، لافتا إلى أن مصطلح المنطقة العازلة تطلق فقط على المناطق بين الدول المتصارعة أو المتحاربة.

وأوضح أن القوات المسلحة دكت خلال الست شهور الأخيرة 521 فتحة نفق، بينهما 63 فتحة نفق تبتعد مسافات تتراوح من كيلو إلى 2.8 كيلو  عن خط الحدود الدولية وهي مسافة كبيرة جدا، وكشف أن أحد هذه الأنفاق كان مزود بخط سكك حديد وغرف اتصال وبعض الأنفاق يتم استعادة نشاطها من جديد، منبها على أن قرار زيادة مساحة المنطقة المؤمنة يعود للدولة.

وعن اختيار طلبة الكليات العسكرية والحربية ومعايير تحديد مواصفاتهم، قال العميد محمد سمير إن القوات المسلحة لا تطبق قانون المحسوبية على الإطلاق عند اختيار طلبة الكليات والمعاهد العسكرية، مؤكدا أن "القيادة العامة للقوات المسلحة" وضعت معايير نفسية وبدنية وعلمية وفقا للدراسات العالمية يتم على أساسها اختيار ضابط المستقبل.

وقال المتحد العسكري: "يتم قياس القدرات البدنية والجانب العضلي ومدى تحمل الطالب وثقته بنفسه، أما الجوانب الأمنية فتقوم الجهات المختصة للتأكد من الحالة الجنائية والانتماء إلى أي جماعة متطرفة.

وعن توقيت انتهاء الحرب على الإرهاب، قال المتحدث العسكري، "إن القوات المسلحة حريصة على كل الأبرياء وأرواحهم، لافتا إلى أن العمليات القتالية التي يقوم بها عناصر الجيش تتم وفق عقيدة قتالية نؤمن بها ولا يمكن أن نسمح بموت آلاف من الأبرياء لنقضي على الإرهابيين وعليه يتم التعامل مع الإرهاب بخطط أمنية"، لافتا إلى أن المجموعات الإرهابية يقومون بالاختباء وسط المدنيين، وقال " كثير من الإرهابيين يقومون في الصباح بإعلان تقديره ويرفع لك علامة النصر وفي الليل يحمل السلاح ليحارب الجيش وجنوده.