التوقيت الأحد، 05 يوليه 2020
التوقيت 10:13 ص , بتوقيت القاهرة

"الحشد الشعبي": لولانا لدخل "داعش" إلى بغداد

قال المتحدث باسم مقاتلي "الحشد الشعبي" في العراق، كريم النوري، اليوم السبت، إن الانهيار الذي حصل في مدينة الرمادي أشبه بانهيار الموصل، مضيفا أن وجود "الحشد" حال دون دخول تنظيم "داعش" إلى بغداد.


وأكد "النوري" أن مقاتلي "الحشد الشعبي" والقوات الأمنية لن يتمكنوا بمفردهم من  قتال التنظيم في الرمادي من دون "العشائر".


ونقلت شبكة "السومرية نيوز" العراقية عن "النوري، قوله إن الفرق بين انهيار الرمادي وانهيار الموصل هو أن "داعش" تمدد في 3 محافظات بعد الموصل، وفي الأنبار استغل بعض المناطق الرخوة وتوقف لوجود "الحشد الشعبي".


وأوضح "النوري" أن "داعش كان سيدخل بغداد لولا وجود الحشد الشعبي، الذي كان بمثابة حائط صد وحال دون ذلك"، مشيرا إلى أن "الأمر يتطلب إعادة النظر في جميع المنسحبين من الرمادي ومن تركوا المعركة وتسببوا بانهيار المدينة".


وتابع: "الحشد يعمل باتجاهين، الأول: تثبيت وتقوية نقاط الصد لمنع تمدد داعش، والثاني: إعداد الخطط اللازمة المحكمة قبل تنفيذ معركة تحرير الرمادي"، مضيفا أن "الهجوم على الأنبار يحتاج إلى جهود استثنائية وإحضار قوات نوعية بمساندة العشائر".


ووجه رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، في 17 مايو الحالي، هيئة الحشد الشعبي بالاستعداد مع القوات المسلحة وأبناء العشائر لتحرير الأنبار من التنظيم، موضحا أن التوجيه جاء استجابة لمناشدة الحكومة المحلية وشيوخ العشائر وعلماء الدين بالمحافظة.