التوقيت الخميس، 09 ديسمبر 2021
التوقيت 12:43 ص , بتوقيت القاهرة

"بيت المقدس" وقوات حفظ السلام.. في "مخبأ" واحد بسيناء

كشفت مصادر قبلية عن استخدام عناصر تنظيم أنصار بيت المقدس، ملاجئ مهجورة، تقع قرب مطار الجورة الجوي، الذي تستخدم قوات حفظ السلام متعددة الجنسيات جزء منه، منذ عام 1979، بعد توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل,


وأضافت المصادر أن قوات الجيش تمكنت من تدمير مخابئ لعناصر تنظيم بيت المقدس الشهر الماضي، عثرت عليها أسفل مدرجين مهجورين بمطار الجورة جنوب الشيخ زويد، وذلك بعد هجوم عناصر التنظيم على سبعة كمائن للجيش بالشيخ زويد وشرق العريش، من خلال حملات برية وقصف جوي.


وقالت المصادر إن المخابئ كانت عبارة عن أنفاق تصل لحوالي 150 مترا، وتقع خارج المطار بمسافة بعيدة، أسفل مدرجين مهجورين لا تستخدمهما قوات حفظ السلام، وتقع خارج السياج الشائك المحيط بالمطار، وعثرت القوات في المخابئ على أدوات معيشة وملابس عسكرية وذخائر، دمرتها تماما.



وتستخدم قوات حفظ السلام مدرج محمي بسياج شائك، تستخدمه طائرات الشحن الجوي التابعة للقوات متعددة الجنسيات في الهبوط بين فترة وأخرى، وأوصحت المصادر أن عناصر تنظيم أنصار بيت المقدس هجروا المنطقة، بعد حملات قوات الجيش عليها وتدمير مخابئهم.


جدير بالذكر أن الجماعات التكفيرية سبق أن قطعت الإمدادات عن قوات حفظ السلام، في فترة حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي، للمطالبة بالإفراج عن سجناء متهمين في قضية تفجيرات طابا، كما أحرقوا أحد أبراج المراقبة، عام 2013، احتجاجا على الفيلم الأمريكي المسيء للرسول، ما أسفر عن إصابة 8 جنود كولومبيين، واحتراق شاحنة تابعة لقوات حفظ السلام.



وترابط قوات من الجيش المصري بشكل دائم بجوار سور المطار الخارجي، مكونة من معسكر أمنى كبير يضم دبابات ومدرعات يراقب جميع الأوضاع خارج المطار.


يشار إلى أن مطار الجورة أنشأته إسرائيل خلال فترة احتلالها لسيناء، وكانت تجهزه ليكون أكبر قاعدة جوية لها في سيناء، وانسحبت منه بالكامل عام 1982، وتسلمته قوات حفظ السلام متعددة الجنسيات، التى تراقب بنود اتفاق كامب ديفيد الأمنية، بالتنسيق مع الجهات المصرية.