التوقيت الأربعاء، 02 ديسمبر 2020
التوقيت 07:59 م , بتوقيت القاهرة

الجبوري: سنستدعي مسؤولين عن التدهور الأمني بـ"الثرثار"

كشف رئيس مجلس النواب العراقي الدكتور سليم الجبوري اليوم الأحد عن أن المجلس سيستدعي القادة العسكريين المسئولين عن التدهور الامني الذي حدث في منطقة ناظم الثرثار شمال غربي الفلوجة بمحافظة الأنبار، والذي ادى الى استشهاد قائد الفرقة الاولى ومجموعة من ضباط الفرقة ومنتسبيها على يد مسلحي تنظيم داعش الإرهابي.


وقال الجبوري في تصريح صحفي اليوم أن لجنة الامن والدفاع النيابية ستتخذ الاجراءات القانونية المناسبة من اجل الوقوف على ملابسات ماحدث في الثرثار.. معربا عن تعازيه للشعب العراقي في استشهاد أبطال الجيش.


وأكد أن مجلس النواب سيتعامل بحزم وقوة مع اي تقصير أو أي خرق يهدد الوضع الامني في عموم العراق ويعرض حياة العراقيين للخطر.


وأضاف: أن هذه الجريمة النكراء التي ارتكبتها عصابات داعش تؤكد وحشيتها وهمجيتها وبعدها عن كل دين سماوي او سمة انسانية.. مشددا على انها ستزيد من اصرار العراقيين على مواجهة هذه العصابات المجرمة والقضاء عليها ودحرها من كل شبر في أرض العراق.


على صعيد آخر، التقي الجبوري بأمين العاصمة بغداد ذكري علوش، حيث أكد أهمية دعم كل الجهود المبذولة للارتقاء بالواقع الخدمي للعاصمة واظهارها بالوجه الحضاري المتميز، وقال: ان المسئولية التي تقع على كاهل امانة بغداد وكادرها ليست بالسهلة.. داعيا جميع الجهات ذات العلاقة الى العمل والتعاون لتجاوز جميع المشاكل خدمة للصالح العام.


ومن المقرر أن يعقد مجلس النواب العراقي غدا الثلاثاء جلسة اعتيادية، وأن مسلحي تنظيم (داعش) سيطروا على العديد من المناطق في محيط الرمادي، وتسلل مسلحو التنظيم منذ يوم 10 أبريل 2015م وتمكنوا خلال أسبوع من التمدد ليحاصروا الرمادي ويسيطروا على مداخلها إلا الطريق الرابط بين قاعدة "الحبانية" والمدينة، واجتاحوا مناطق "البو فراج" و"البوغانم" و"البوسودة" والصوفية وارتكبوا جرائم بحق المدنيين والمنتسبين للأجهزة الأمنية وقتلوا المئات منهم بدعوى التعاون مع السلطات العراقية، مما أدى لموجة نزوح واسعة قدرتها وكالات الأمم المتحدة العاملة في العراق بأكثر من 90 ألف نازح.. فيما تواصل القوات العراقية طرد مسلحي داعش من الرمادي والكرمة وناظم التقسيم بالثرثار الذي تسلل له مسلحو التنظيم 24 أبريل.