التوقيت الجمعة، 30 أكتوبر 2020
التوقيت 12:57 ص , بتوقيت القاهرة

إسلام بحيري.. المتهم بالتشيع والدعشنة والأخونة والتحشيش

منذ ظهوره وانتهاجه طريق النقد اللاذع لكتب التراث الإسلامي، والاتهامات تطارده كلما ذهب يمينا أو شمالا، بعضها كان مستندا إلى أدلة - من وجهة نظر مطلقيها - والآخر كان جزافا.


إسلام بحيري، التنويري كما أطلق عليه ممثل الأزهر الدكتور عبدالله رشدي، فى مناظرته الأولى على قناة القاهرة والناس، أزمته مع المؤسسات الدينية لم تتوقف عند حد معين، فحتى إن الطرق الصوفية التى عُرف عنها السماحة والبعد عن التطرف، طالب أحد مشايخ طرقها، الشيخ عبد الخالق الشبراوي، بإهدار دم بحيري.


وإليك موجز بأهم الاتهامات التى وجهت لبحيري:


- قطبي 


أثناء مناظرة بحيري الجمعة الماضي مع كل من الدكتور أسامة الأزهري والحبيب علي الجفري، اتهمه الأزهري بأن  هناك تشابها واضحا بين أطروحاته وبين أطروحة سيد قطب، حيث ينادى بحيرى بتحرير الإسلام من جهود العلماء منذ القرن الثانى الهجرى، بمعنى أن نتخلص من جهود العلماء على مدى ألف ومائتى سنة، وندخل للقرآن الكريم بدون أدوات فهمه، وهو عين ما قال به سيد قطب، حيث يتكلم فى كتاب التصوير الفنى للقرآن، وفى كتاب الظلال عن أنه ألقى تراث العلماء بأكمله، وسماه تراثا جاهليا، ودخل إلى القرآن بدون أدوات، فكانت النتيجة أن أخرج لنا فكر سيد قطب منظومة التيارات الدموية من التكفير والهجرة، إلى جماعة الجهاد، وانتهاء بداعش. 



- وهابي


أما أمين "اتحاد القوى الصوفية" الدكتور عبدالله الناصر، فقال فى تصريح خاص لـ"دوت مصر"، السبت الماضي، "أن بحيري أقل بكثير من أن يتحاور مع صغار علماء العصر الحالي وليس لديه علم، وأنه كان لابد عدم مناظرته لأنه ليس بعالم"، مشيرا إلى أنه لو تركت الفرصة لبحيري لتحول لظاهرة تدمر مستقبل الأمة وتضل الناس كما فعل (ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب وأخير سيد قطب).



- داعشي


أما الحبيب علي الجفري، فاتهمه بأنه يستخدم نفس منهج تنظيم «داعش» الإرهابي، قائل إن داعش يرفض النصوص، ويغيرها على هواه بحسب ما فهمته عقولهم، وظهر هذا جليًا في حادثة حرق معاذ الكساسبة.


وأشار الجفري إلى أن "داعش"، لا يقر بالمذهبية أصلًا، ولا يقر بالفقه الإسلامي، وهو نفس مهج بحيري، مضيفًا "هذا يؤدي عوضًا عن وجود سيد قطب، واحد أو ظواهري واحد، أو بغدادي واحد، في مصر إلى وجود 90 مليون من النماذج السابقة".



- شيعي


ورأى أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الدكتور أحمد كريمة، أن ما يقدمه بحيري عبارة عن فتن منسوبة إلى الإسلام فلا تجوز مشاهدتها، وفقا لقول الله تعالى: “فلا تقعدوا معهم بعد الذكرى”.


 وأضاف كريمة، فى تصريحات صحفية له أمس الاثنين، أن بحيري ليس له منهج، و"يعتمد الشك لذات الشك" وليس توصلا للحق، موضحًا أن طريقته انتقائية وليست استقرائية، مؤكدا أن اتباع هذه الطريقة يدل على العشوائية في البحث وأنه يسلك نهج المستشرقين والشيعة، مشيرا إلى أن ما يراه بحيري مهازل تم تناولها منذ مئات السنين من قبل الشيعة والمستشرقين وتصدى لهم كبار أئمة العلم بالحجة والدليل.



- حشاش


أما مفتي الديار السابق، الشيخ علي جمعة، فهاجم بحيري بشكل غير مباشر، واصفا من يقولون إن الإمام مالك وأئمة الفقة يخالفون الأحاديث الصحيحة، بأنهم يتحدثون بـ"كلام حشاشين وكلام مخدرات"، وهو ما يقول به بحيري.


وأكد جمعة خلال حواره ببرنامج "والله أعلم" على فضائية "سي بي سي إكسترا"، أمس الإثنين، أن المشككين في البخاري "لو أدركوا الفرق بين الحديث الصحيح والمقبول، لما حدثت هذه الفوضى الموجودة الآن".