التوقيت الثلاثاء، 29 سبتمبر 2020
التوقيت 10:21 ص , بتوقيت القاهرة

البدوي لأهل النوبة: لن نقبل بعد ثورتين إهمال جغرافي أو عرقي

قال رئيس حزب الوفد، السيد البدوي، خلال لقائه، مع قيادات وأعضاء لجنة الوفد، في نصر النوبة، بحضور عدد من القيادات النوبية: إن "أهل النوبة ظلموا وهمشوا، ولكنهم لم يفرطوا في انتمائهم أو وطنيتهم وحبهم لمصر، ولم نسمع في يوم من الأيام أنه تم القبض على جاسوس من أهلنا في النوبة".


وأضاف البدوي، في بيان صحفي، اليوم السبت، أن "أهالي النوبة ظلموا كثيرًا بدايةً من تعلية خزان أسوان، وانتهاءً بإنشاء السد العالي، وتهجير الأهالي، وتلقوا وعودًا كثيرة منذ العام 1902، وحالت المدة القصيرة التي قضاها النحاس باشا في الوزارة، الذي أخذ على عاتقه هذه القضية، تنفيذ تلك الوعود".


وأشار إلى أن "الوفد لن يخذل أهل النوبة، وسيقف معهم حتى يتم تحقيق ما وعدوا به، فموقفنا من النوبة واضح، وحرصت أكثر من مرة أن يمثل النوبة، نائب في مجلس الشعب".



وأوضح رئيس حزب الوفد، أنه سيكون على رأس مطالب نواب الوفد وقياداته قضية النوبة، وتحويلها إلى مدينه ذات طابع خاص، تمهيدًا لتحويلها إلى محافظه؛ لأنها ليست أقل من الأقصر"، مضيفًا "لدينا تراث وحضارة وثقافة نوبية، وأعدكم أن يظل الوفد سندًا لكم حتى تستعيدوا كافة حقوقكم المشروعة".


وتابع: "لن نقبل بعد ثورتين أي إهمال جغرافي أو عرقي لأي من أبناء الوطن، وأهملنا سيناء فتحولت إلى بؤر إرهابية، لشعورهم بالتهميش والإهمال والظلم، مما أدى إلى استدارج  بعض أبنائنا إلى جماعات العنف والتطرف، وحدث نفس ما نعانيه حاليًا في الصعيد في الثمانينيات، نتيجة التهميش والإهمال وسوء الخدمات وانتشار الفقر".


وأشار البدوي، إلى أن أهل النوبة بسماحتهم وحسن أخلاقهم ووطنيتهم تقبلوا الظلم والتهميش، ولم يفرطوا في وطنيتهم"، موضحًا أنه "لم يسمع في يوم من الأيام أنه تم القبض على جاسوس من أهلنا في النوبة".


وأضاف "كان الجندي النوبي أحد مفاتيح النصر في حرب أكتوبر المجيدة، فإسرائيل حاولت فك شفرة الاتصالات بين قواتنا المسلحة، مما هدد برصد تحركات القوات، ولكن عبقرية أنور السادات والقائمين على أجهزة الاتصال من الجنود النوبيين باستخدام اللغة النوبية، التى لايعرفها إلا أبناء النوبة، كان ضمن خطط الخداع في حرب أكتوبر".