التوقيت الأربعاء، 29 يناير 2020
التوقيت 12:57 ص , بتوقيت القاهرة

الحريري: التاريخ يذكر ما قدمته السعودية لنا بـ"حروف من ذهب"

أدان رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، سعد الحريري، الأربعاء، نقل "تلفزيون لبنان" الحكومي مقابلة أجرها الأمين العام لـ"حزب الله"، حسن نصرالله، الاثنين الماضي، مع القناة الفضائية السورية، التي تخللها إساءات كلامية بحق السعودية.


واعتبر الحريري، في بيان صدر عن مكتبه، نقلته العربية.نت، أنه تم "إقحام تلفزيون لبنان في حلبة الملاكمة الإعلامية والسياسية، واستدراجه إلى فخ المشاركة، في حفلة الشتائم ضد المملكة العربية السعودية وقيادتها، التي خصصتها الإخبارية الرسمية السورية قبل يومين، من خلال المقابلة مع الأمين العام لحزب الله".


واعتبر أنه تم "استخدام مواقع الدولة اللبنانية ومنابرها للنيل من دولة عربية شقيقة والتطاول على السعودية ورموزها ودورها، أسوة بما تفعله الأبواق المشبوهة وبعض الصحف الصفراء، التي تريد للبنان أن يقع في شرك العداء لأشقائه العرب، كرما لعيون إيران ولسياساتها في المنطقة".


وشدد الحريري على أن "الصمت في هذا المجال غير جائز وغير مبرر، سواء بدعوى الالتزام بمقتضيات الحوار.. أو بدعوى تقديم المصلحة الوطنية على أي مصالح خارجية، خصوصا عندما نجد في المقابل من يمعن في تعريض تلك المصلحة لمخاطر يومية، ومن يعمل ليل نهار على ربط لبنان بكل نزاعات المنطقة.


وتابع: "إنه لشيء مؤسف ومؤلم أن يتم استغلال لبنان إلى هذا الحد، وأن تكون بعض منابرنا شريكة لمنابر بشار الأسد في الإساءة لدولة، لم ير منها اللبنانيون سوى الخير، ولم يسمعوا من مسؤوليها سوى الكلمة الطيبة، ولم يعرفوا عنها منذ قيام دولة الاستقلال سوى إسهامها في إنهاء الحرب الأهلية ورفضها كل أشكال الاقتتال بين اللبنانيين، ووقوفها إلى جانبهم في مواجهة الآثار المدمرة للحروب الإسرائيلية وآخرها حرب العام 2006".


وأكد الحريري أن "التاريخ قد كتب وسيكتب بحروف من ذهب ما قدمته المملكة العربية السعودية إلى لبنان، ولن يكون في مقدور الأبواق المسمومة أن تغير من هذه الحقيقة أو أن تتمكن من تشويهها".


واعتبر أن "ما فعلته السعودية وما تفعله اليوم، هو فعل إيمان بدورها في حماية الهوية العربية، وفي الدفاع عن حقوق الشعوب العربية بالأمن والاستقرار والتقدم، خلاف من يسعى من الدول، كإيران وغير إيران، لتدمير هذا الاستقرار وتحويل العواصم العربية إلى ساحات مفتوحة أمام الفوضى الطائفية والمسلحة".