التوقيت الخميس، 03 ديسمبر 2020
التوقيت 09:53 ص , بتوقيت القاهرة

في عيدها الثامن.. "6 إبريل" بين صوت الحق والخيانة

أحيت مواقع التواصل الاجتماعي الذكرى الثامنة لانطلاق حركة 6 أبريل، والتي ظهرت عام 2008 عقب الإضراب العام الذي شهدته مصر في 6 أبريل 2008 بدعوة من عمال المحلة الكبرى، الذي تضامنت معه القوى السياسية.


اختلفت آراء المستخدمين، بين مؤيد ومعارض للحركة ومواقفها السياسية، وصعد هاشتاج #6ابريل، إلى المركز الثاني في قائمة الأعلى تداولا اليوم الاثنين، تزامنا مع الذكرى الثامنة، حتى وصل عدد التغريدات إلى أكثر من 3 آلاف تغريدة، حسب إحصاءات موقع topsy.


وعبر عدد ليس بقليل من المستخدمين، سواء على "فيس بوك" أو "تويتر"، عن تأييدهم لـ"6 إبريل"، مؤكدين أنها صوت الحق الذي أصبح عملة نادرة في الفترة الحالية، ولقبوها بـ"أنضف حاجة في مصر"، كما أضافوا أنها ليس لها أي مطامع سوى تطبيق الحرية.


كما وجه المستخدمون التحية والتقدير لعُمال المحلة "بوتقة الغضب"، على حد قول أحدهم، الذين كانوا سببا في ظهور الحركة.









ومن الطبيعي أن تجد حركة 6 إبريل، معارضين لها ولسياستها، حيث وصفهم عدد من المغردين بأنهم مجموعة من العملاء ونشطاء الدولار يضحكون على بعض الشباب باسم الوطنية والتغير، وأطلقوا عليهم لقب "عملاء وإرهابيين"، مشيرين إلى أنهم "منبوذون" من الشعب المصري، متمنيين أن يحل القضاء المصري هذه الحركة، لأن استمرارها سيعمل على هدم الدولة.







وكانت الحركة بدأت في مراسم الاحتفال بعيدها الثامن في يوم اليتيم، من خلال توزيع البلالين على الأطفال الأيتام في شوارع محافظة شبرا الخيمة.





واستنكرت 6 إبريل تدخل الأمن لإلغاء الحجز الخاص بمؤتمر الانطلاقة الثامنة للحركة، والمقرر عقده اليوم الساعة السادسة في بيت الربع بشارع المعز، ونشرت عبر صفحتها الرسمية على "فيس بوك"، البيان الخاص برد الحركة على إلغاء المؤتمر.