التوقيت الإثنين، 19 أغسطس 2019
التوقيت 05:37 م , بتوقيت القاهرة

متى بدأ الاحتفاء بيوم اليتيم في مصر؟

أوصى الإسلام برعاية اليتيم. وكفالة اليتيم من الأعمال التي تقدسها الشرائع السماوية وتقدرها المجتمعات في مختلف الأزمان. وأولى الإسلام اليتيم أشد الاهتمام وعظم مكافأة الإحسان له. وذكر لفظ اليتيم في القرآن الكريم ثلاثًا وعشرين مرة، ومن هنا انطلقت فكرة الاحتفال بالأيتام وتخصيص يوم لهم، ويحظى هذا اليوم في جميع بلاد العالم بالاهتمام من خلال الدعم المعنوي والمادي للأطفال الأيتام ومشاركتهم في الاحتفال".


 من هو اليتيم؟


هو من مات عنه أبوه وهو صغير لم يبلغ الحُلم، أي قبل البلوغ، ويستمر وصفه بـ"اليتيم" حتى البلوغ لقول النبي محمد "لا يُتم بعد البلوغ".


و"اللطيم" هو الذي فقد كلا الوالدين، وكل لطيم يتيم إن كان ذلك قبل البلوغ، وليس كل يتيم لطيما.


لم يتوقف مصطلح اليتم عند فقد الأب فقط أو الأم، بل تطور الأمر بعد تعرض الأطفال إلى التشرد بسبب الفقر والمشكلات، الأسرية وغيرها وربما الحروب في بعض الدول.


 


أول جمعة في شهر أبريل


تم الإعلان عن اليوم العالمي لليتيم، من قبل مؤسسة "ستار فونديشن" البريطانية، وفي مصر عام 2003 بدأت فكرة يوم اليتيم، حينما اقترح أحد المتطوعين بجمعية الأورمان، وهي كبرى الجمعيات العاملة في مجال رعاية الأيتام في مصر، أن تقوم الجمعية بعمل احتفال كبير تدعو إليه عدد من الأطفال الأيتام التابعين لجمعيات أخرى، أو الموجودين في بيوتهم ولا يجدون من يهتم بهم، وأن تقوم بالترفيه عنهم، ووضعت الفكرة في حيز التنفيذ تحول الأمر إلى دعوة عامة لرعاية اليتيم وفعلا تم الاحتفال في عام 2004 بخمس آلاف طفل يتيم، تم الاحتفال بهم عن طريق دار الأورمان، وتم تخصيص أول جمعة من شهر أبريل من كل عام للاحتفال بيوم اليتيم.


وفي عام 2005 تم الحصول على رعاية السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، وأقيم المؤتمر التحضيري ليوم اليتيم في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وفي مصر أيضا تم الحصول على رعاية وزير التضامن الاجتماعي وعدد من الوزارت.


وفي عام 2006 تم عرض الفكرة على مؤتمر وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، والذي أقر إقامة الاحتفال بيوم اليتيم العربي، وأكد على أن كل دولة تقدم الدعم الإعلامي وبذل الجهد لنشر الفكرة وتشجيع المجتمع على المشاركة في هذا العمل الإنساني.


 


الاحتفال 


أصبح الاحتفاء بيوم اليتيم في مصر عمل يسعى الجميع للمشاركة فيه، سواء أفراد أو شركات أو مؤسسات أو جهات إعلامية أو رسمية أو مدارس أو جامعات، حيث يحرص عدد كبير من الفنانين والشخصيات العامة على المشاركة من خلال الوجود في الأماكن المختلفة للاحتفال بالأطفال الأيتام.