التوقيت السبت، 26 سبتمبر 2020
التوقيت 08:16 م , بتوقيت القاهرة

فيديو| سلم الثلاثيني.. لخدمة أهالي الإسماعيلية أم لـ"تكديرهم"؟

مع حل مشكلة الأزمة المرورية في شارع الثلاثيني بالإسماعيلية، وإنشاء نفق كبير أسفل خط السكك الحديدية، ظهرت أزمة جديدة بإغلاق الشارع من منتصفه بجدار إسمنتي ضخم، وإنشاء سلم حديدي للمشاة.


معاناة واضحة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من مرتادي أكبر وأهم شوارع الإسماعيلية التجارية، بعد إنشاء السلم، إلى جانب منعه مرور الجنازات إلى المقابر.


"السلم ده أكبر غلط". جملة قالها رجل سبعيني يعمل بائعًا متجولاً بالقرب من السلم، مُشيرًا إلى أنه يراقب معاناة المواطنين يوميًّا أثناء صعودهم ونزولهم.


ويقول عم فرج، البالغ من العمر 75 عامًا: "روحي بتطلع علشان أطلع السلم وأنزل، والسلم قطع الفردوس والشهداء عن المحطة الجديدة نهائيًّا، ونضطر للمشي 2 كيلومتر، ده غير أنهم لا يسمحون بمرور الجنازات من النفق، وبالطبع الجنازة مش هتطلع الكوبري".


يرى عم فرج أن الحل إنشاء بوابة إلكترونية أسفل السلم، تسمح بمرور كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وتُغلق أثناء مرور القطارات، بدلاً من تعريضهم للأزمات بإرغامهم على صعود السلم.



محمد السيد، رجل في الأربعينات، أكد أن صعود السلم صعب جدًّا، وعلى المسؤولين البحث عن حل وتنفيذه في أقرب وقت. وأضاف ساخرًا: "ده الهرم الخامس مش سلم، وبعدين ده قسِّم البلد نصفين، وبصراحة مش الحل المرجو من المسؤولين".


لم يقف السلم أزمة أمام كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة فقط، بل هو مُتعب أيضًا للشباب بسبب سوء تصميمه، على حسب قول أحمد علي، الذي أكد أنه رغم صغر سنه يشعر بالتعب، رغم تعوده صعود السلم الأزرق قرب محطة الإسماعيلية للسكك الحديدية.


ويضيف أحمد: "بالتأكيد السلم ده فيه حاجة غلط ولازم تتصلح، وطبعًا زهقنا كلام في إشكالية كبار السن، خاصة أن الشارع أهم شارع في المحافظة".



قسَّم سلم الثلاثيني الشارع إلى نصفين؛ الأول به أكبر سوق للتجارة في المحافظة، المعروف بـ"سوق الجمعة"، وإلى جواره موقف الفردوس للنقل الداخلي ومقابر منطقة الشهداء، وفي الجانب الثاني أهم شوارع المحافظة التجارية؛ كشارع فاروق المشهور بالأجهزة الكهربائية، وشارعي مصر وسعد زغلول للملابس والأدوات المنزلية، وشارع إسكندرية لأجهزة المحمول، إضافة إلى أكبر سوق لبيع الأسماك.


يقول عم فرج: "علشان أعدِّي لأي ناحية قدامي حل من اتنين؛ أمشي كيلو لميدان الممر وأرجع تاني، أو كيلو لشارع عبد الحكيم وأرجع تاني".



وعلى الجانب الحكومي، وعد محافظ الإسماعيلية، اللواء ياسين طاهر، بالتدخل لحل الأزمة، وعقد اجتماع موسع مع اللجنة الاستشارية المسؤولة عن وضع الحل، لتخفيف العبء عن المواطنين.


وقال طاهر إن اللجنة بدأت بالفعل إعداد التقييم، وبحث إنشاء إما نفق داخلي لعبور المشاة، أو سلم متحرك بالكهرباء إلى جوار السلم الحالي، يستخدمه كبار السن، أو إجراء تعديلات في نفق الثلاثيني تسمح بمرور المواطنين.