التوقيت الأحد، 27 سبتمبر 2020
التوقيت 01:33 م , بتوقيت القاهرة

النور: التفجيرات الإرهابية نابعة من فكر منحرف وأخلاق فاسدة

استنكر حزب النور، ما تقوم به الجماعات الإرهابية من عمليات عنف وإرهاب للمواطنين في المحافظات، وأكد قيادات الحزب أن هذه التفجيرات الإرهابية نابعة من الفكر المنحرف وأخلاق فاسدة، مشددين على أن هناك أطراف خارجية لا تريد الاستقرار لمصر.


وبحسب بيان للحزب، اليوم الخميس، أكد رئيس حزب النور، يونس مخيون، أن استهداف المدنيين الأبرياء بالمتفجرات والمفرقعات وتخريب المنشآت عمل يدل على دناءة وخسة وانحطاط أخلاق من يقوم به، ولا يتم هذا العمل إلا عن فكر منحرف وأخلاق فاسدة، وضمير منعدم.


وأضاف مخيون، أنه من الغريب أننا نجد من يطلقون على أنفسهم أنصار بيت المقدس يوجهون عملياتهم ضد الجيش المصري، ولم نسمع عن عمليات قاموا بها تجاه مغتصبي بيت المقدس، كذلك نجد من يعلنون الثورة أو الجهاد على السيسي لإسقاطه وتحرير الشعب، على حد زعمهم، إذا بهم يوجهون متفجراتهم وقنابلهم إلى الشعب، فيقتلون الأبرياء ويروعون الآمنين ويحاولون جاهدين إسقاط الوطن الذي يؤويهم.


ومن جانبه، أكد أمين حزب النور بالإسكندرية، عبد الله بدران، أن هذه الأفعال عارية تماما عن أي حس وطني يحرص على استقرار البلاد والمواطن، وهذا يدل على أن الخصومة الآن ليست ضد النظام، لكنها أصبحت ضد الشعب بأكمله، وهذا يؤدي إلى تعميق الفجوة بينهم وبين الشعب.


وتابع بدران، أن الخلاف ليس خلافا سياسيا أو خصومة سياسية، كما يزعمون، لكن الهدف منه إحداث نوع من الفوضى، لكنها ليست خلاقة كما يدعون، بينما هي موجة من التخريب تستهدف المنطقة عموما، مشيرا إلى أن مصر الدولة الوحيدة الباقية في المنطقة بجيشها؛ لذلك لا بد من الانتباه لهذا الأمر وتفويت الفرصة على أعداء الوطن، موضحا أن مثل هذه الدعوات من قتل وتدمير وتفجير، وما إلى ذلك تزيد الشعب ترابطا واصطفافا ويقظة ضد هذه الدعوات، ما يدل على فطنة الشعب المصري.


وأكد أن حزب النور يناشد المواطنين أن يصطفوا خلف القيادات الموجودة في البلاد لتحقيق المصلحة العامة، كما يناشد جميع الأحزاب الأخرى والقوى السياسية الالتفاف حول مصلحة الوطن دون السعي إلى تحقيق مصالح حزبية ضيقة، والنظر إلى أهمية وجود مصر كدولة قوية، وسوف تظل مصر محتفظة بمكانتها رغما عن هذه الدعوات.


وقال مساعد رئيس حزب النور للشؤون الإعلامية، نادر بكار، إنه بالنسبة لتوالي الانفجارات في هذه الفترة فهي ترجع لأمرين، أولها يوجد أطراف خارجية تحركها لا تريد الاستقرار لمصر، وكلما خطونا خطوة في طريق الاستقرار أرادت مزيدا من العرقلة، وثانيا وجود أطراف داخلية متمثلة في شباب اتجهوا للتكفير والعنف في المجتمع، مثل الإخوان وبعض الجهاديين والتكفيريين وغيرهم من الفئات الأخرى التي لم تعتبر من الثمانينيات والتسعينيات.


وأضاف بكار أن هذه الأعمال تدل على عدم تحمل المسؤولية التي يتحلى بها هؤلاء في كل موقف عصيب تمر به البلاد، والدعوة لإسقاط الرئيس السيسي أمر جد خطير ويزعج حزب النور بشدة، لأنه ليس إسقاطا للرئيس فحسب، لكنه إسقاط للدولة بأسرها، ولا نريد لها أن تصل لذلك لا قدر الله، مؤكدا أنه يجب علينا أخذ العبرة مما حدث في سوريا وليبيا واليمن حتى لا نصل إلا ما صاروا إليه.