التوقيت الأربعاء، 01 ديسمبر 2021
التوقيت 05:54 م , بتوقيت القاهرة

3 "مطبات" تواجه وزير الداخلية الجديد

يواجه وزير الداخلية الجديد اللواء مجدي عبدالغفار، تحديات عديدة لاحقت سلفه محمد إبراهيم حتى تمت إقالته في التعديل الوزاري الذي شمل 6 حقائب وزارية اليوم الخميس.


نجاح الوزير الجديد مرهون بتحقيق إنجاز في الملفات التي أخفق فيه سلفه أبرزها..


أزمة الثقة


يعاني جهاز الشرطة من "أزمة ثقة" منذ عهد آخر وزير للداخلية في عهد مبارك حبيب العادلي، حتى تفاقمت أعقاب ثورة 25 يناير 2011، والتي خلفت ورائها حالة من الانفلات الأمني، وانتشار البلطجة، خاصة بعد هروب العناصر الإجرامية من السجون، وعجز الشرطة عن التصدي لارتفاع معدلات الجريمة.


وتفاقمت الثقة بين المواطنين والشرطة، بعد 20 يوما من تعيين ابراهيم وزير للداخلية، بعد أن قامت القوات بمحاولة قمع المتظاهرين لإحياء ذكرى 25 يناير 2013، حيث تصدت الشرطة للمتظاهرين بعنف للمظاهرات التي بدأت في 22 واستمرت 3 أيام، بينما لم تتدخل الشرطة لوقف اعتداءات الإخوان على المسيرات المعارضة، واعتقال عدد كبير من المتظاهرين، واحتجازهم بمعسكرات الأمن المركزي وتعرض بعد للتعذيب أفضى للموت منهم الناشط السياسي محمد الجندي.


التسليح


"تسليح جهاز الشرطة بأسلحة متطورة"، أهم مطالب أفراد وضباط الشرطة لرفع كفاءتهم في مواجهة العناصر الخارجة عن القانون والإرهابيين.


وبالرغم من تصريح وزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم ،بأن خطة الوزارة فى مواجهة العناصر الإرهابية تقوم أولا على إجراءات المنع، وهى الضربات الاستباقية، وتحتاج هذه الخطة إلى تكنولوجيا عالية من أجل تطوير الجهاز الأمنى لتطوير مستوى أدائه لمواجهة كل صور الإرهاب، إلا أن الوزارة لا تزال تعاني نقصا في تسليح الأفراد، ويرجع السبب الرئيسى فى مشكلة تسليح رجال الشرطة إلى القرار الذي أصدرته أمريكا مؤخرا بحظر تصدير الأسلحة إلى مصر بحسب مصادر أمنية.


الإرهاب


أحدثت العمليات الإرهابية المتكررة حالة من الفزع والرعب بين المواطنين خصوصا بعد عجز الأجهزة الأمنية عن التصدي لها حتى الآن.


تزايد أعداد الحركات الإرهابية مؤخرا وارتباطها بتنظيمات أخرى في دول الجوار مثل "داعش"، و"أنصار بيت المقدس" وغيرها، يضع على كاهل الوزير الجديد تحديا إضافيا في حماية الأمن القومي.


تطوير المنظومة الأمنية فى سيناء أصبح مطلبا رئيسا على أجندة الوزير الجديد، بعد انتشار الجماعات الجهادية والعناصر الإرهابية في شبه الجزيرة، والتي نفذت العشرات من العمليات الإرهابية والهجوم على قوات الأمن والأهالى وراح ضحيتها عدد كبير من الأبرياء.