التوقيت الأربعاء، 21 أغسطس 2019
التوقيت 11:07 م , بتوقيت القاهرة

فيديو| نووي وعلاج سرطان.. التعاون المصري الروسي قادم

5 سنوات مرت على توقيع اتفاقية المعهد الروسي المتحد للعلوم النووية وأكاديمية البحث العلمي، وبحضور 32 عالما مصريا وروسيا استعرض الباحثون، اليوم الإثنين، نتائج الاتفاقية خلال فعاليات "الملتقى المصري الروسي الأول في التطبيقات السلمية"، الذي تنظمه الأكاديمية.


التعاون النووي.. رسالة تفاؤل


رئيس الأكاديمية، محمود صقر، أكد في تصريحات على هامش المؤتمر أن الإرادة السياسية حاضرة في دعم التعاون العلمي بين البلدين، خاصة عقب إنشاء أول محطة نووية لإنتاج الكهرباء في مصر، مشيرا إلى أن هناك مجموعة من المتخصصين الروس يعملون على تدريب الباحثين المصريين.


وأشار صقر إلى أن المؤتمر يناقش قضايا علمية هامة، بهدف تقييم الفترة السابقة من الأبحاث المتبادلة، مضيفا أن الخبراء يعرضون في هذا المؤتمر الأنشطة الخاصة بهم، ويتفقون على المشروعات المشتركة مستقبلا.


عدة مجالات يتعاون فيها الجانب المصري والروسي، من بينها إنتاج الكهرباء، والتعاون في مجال الطب النووي الإشعاعي، وتوظيف الطاقة النووية في تحلية المياه.



ماذا يستفيد الجانب الروسي؟


الاتفاقية تتيح للجانب الروسي الاستفادة من العلماء المصريين من مجالات الفيزياء، والرياضيات، والكيمياء، وعلوم الدواء، بحسب رئيس الأكاديمية، الذي لفت إلى أن المدرسة العلمية في مستوى الكيمياء تقع في المركز السابع عالميا، مشيرا إلى أن التعاون الثنائي سيكون مفيدا للجانبين، خاصة في العلوم الأساسية والتكنولوجيا.


منفعة متبادلة


يقول رئيس أكاديمية البحث العلمي الأسبق ومسئول التواصل الروسي في الأكاديمية، طارق حسين، إن هناك العديد من الأبحاث بين الجانبين، أبرزها في مجالات التكنولوجيا الإشعاعية، والمفاعلات، واستخدام نوع جديد من البروتون المشع لعلاج أورام السرطان.



التعاون الثنائي.. بارقة أمل لعلاج السرطان


في هذا الصدد، أكدت وزير البحث العلمي الأسبق، والأستاذ في المعهد القومي للأورام، نادية زخاري، في تصريحات على هامش المؤتمر العلمي، أن من ضمن الأبحاث التي يعرضها الجانبان استخدام الإشعاعات النووية في علاج أورام السرطان، من خلال تجارب مختلفة مثلما حدث في تجربة علاج سوفالدي لعلاج فيروس سي، مضيفة أن التعاون المشترك يحقق نتائج إيجابية لدي روسيا أيضا.



موسكو أكثر انفتاحا من واشنطن


"صقر" أشار إلى أن الأكاديمية تمول البرنامج البحثي بقيمة 250 ألف دولار أمريكى سنويا، موضحا أن الدعم الروسي أيضا يتضمن تدريب كوادر مصرية في مجال الطاقة النووية.


وفي هذ الجانب، نوه أستاذ العلوم النووية والمشرف على برنامج الطاقة النووية بين مصر وروسيا، حسين السمان، إلى أن التعاون مع الجانب الروسي أكثر انفتاحا من الجانب الأمريكي فيما يخص مجال الطاقة النووية، مضيفا أن الطاقة الذرية ليست مجالا سهلا لتطبيق برامجه في مصر، وأن ذلك يحتاج إلى تمويل ودراسة.



وفي إطار التعاون بين البلدين، يزور علماء روسيين، الخميس المقبل، هيئة الطاقة الذرية المصرية للوقوف على آخر التطورات في المشروعات النووية، بحسب نائب مدير المركز الدولب للعلوم النووية في روسيا، ليدنكي دايركتر.


وتسعى الأكاديمية إلى الاستفادة من الخبرة الروسية في هندسة المفاعلات والفيزياء النووية، وأن يكون لدي مصر جيل جديد من شباب الباحثين في هذا المجال الحيوي.