التوقيت الثلاثاء، 01 ديسمبر 2020
التوقيت 11:01 م , بتوقيت القاهرة

خاص| متحدث الحكومة العراقية: نهاية "داعش" في الموصل

قال المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي سعد الحديثي إنه بدأ أمس الأحد عملية تحرير محافظة صلاح الدين من أيدي "داعش"، من قبل قوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والشرطة المحلية وقوات الحشد الشعبي "الشيعية" بالإضافة إلي مساندة القوات الجوية.


أضاف أن هذا الهجوم يعد أكبر عملية عسكرية في المحافظة منذ استولى مقاتلو التنظيم المتشددون على مساحات كبيرة في شمال العراق في يونيو/حزيران الماضي وتقدموا صوب العاصمة بغداد.



وتابع الحديثي في تصريحات خاصة لـ"دوت مصر" أنه عند بدء المعركة، قال رئيس الوزراء حيدر العبادي إنها الفرصة الأخيرة لعناصر تنظيم "داعش" لإلقاء السلاح أو مواجهة ما وصفه بالعقاب الذي يستحقونه.


وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن أمس الأحد عن انطلاق العملية العسكرية لتحرير مدينة تكريت، في خطوة كبيرة ضمن حملة لاستعادة مساحة كبيرة من الأرض في شمال العراق يسيطر عليها المسلحون.


وأشار الحديثي إلى أن هذه المعركة تأتي لبسط السيطرة على المحافظة تمهيدا لإعادة تأهيلها وعودة الأهالي  الذي يقدر عددهم بمئات الآلاف، والأهم من ذلك التمهيد لمعركة الموصل التي ستكون نهاية داعش.


وذكر الحديثي أن هذه المعركة تأتي لقطع خطوط الإمداد عن المركز الرئيسي لداعش بمحافظة نينوى وتحديدا الموصل، وهذه العمليات في محافظة صلاح الدين ما هي إلا خطوة لاستعادة مدينة الموصل، مضيفا أن الجيش العراقي أجّل موعد هذه المعركة كثيرا حتى تكون الخسائر أقل ما يمكن.  



وكانت قوات الجيش العراقي قد شنت هجوما تدعمها فصائل شيعية على معاقل تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" شمالي بغداد في بداية حملة ترمي إلى إخراج التنظيم من محافظة صلاح الدين التي تسكنها أغلبية سنية.



وفي صلاح الدين يسيطر مقاتلو الدولة الاسلامية على عدة معاقل من بينها تكريت مسقط رأس الرئيس السابق صدام حسين ومدن أخرى تقع على نهر دجلة.


وحررت القوات الأمنية المجمع السكني بقضاء الدور بمحافظة صلاح الدين، بعد مقتل وإصابة العشرات من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وأصيب 33 عنصرا من قوات الحشد الشعبي خلال المواجهات.



وسقطت تكريت، التي تبعد نحو 130 كيلومترا شمال بغداد، في أيدي مقاتلي داعش الصيف الماضي، إلى جانب الموصل، ثاني كبرى مدن البلاد.