التوقيت الجمعة، 07 أغسطس 2020
التوقيت 06:33 م , بتوقيت القاهرة

هذه مصارف الزكاة الجديدة كما يقدمها "العالمي للصوفية"

أطلق الاتحاد العالمي للطرق الصوفية، فكرة مشروع جديد لجمع الزكاة والصدقات، تناسب العصر وتساهم في تنمية مصر وتقدمها، فدعا الاتحاد إلى إنشاء "بنك الزكاة والصدقات"، وهو بصدد تجهيز المشروع كاملا للعرض على الدولة المصرية لتنفيذه.


وأكد رئيس الاتحاد، الشيخ علاء أبو العزائم، فب تصريح لـ"دوت مصر"، أن مشروع بنك الزكاة والصدقات سيوفر فرص عمل للشباب من خلال العمل فيه، وكذلك من خلال ما سيقدمه من مشروعات وتسهيلات.


وأوضح أمين عام الاتحاد، الدكتور عبدالحليم العزمي، في تصريح لـ"دوت مصر" أنه منذ صدر الإسلام والزكاة تؤدى لرسول الله، ثم للخلفاء الراشدين، ثم للخليفة في دولة بنى أمية وبني العباس حتى دولة العثمانيين، ولما حل مصطفى كمال أتاتورك الخلافة، تاهت الأمة ولم تعرف لمن تؤدى الزكاة، لكنه يؤكد أن أكثر الناس ثقة في جمعها هم أهل بيت النبي، صلى الله عليهم وآله وسلم، لأنها محرمة عليهم فلن يسرقوها.


وأضاف أبو العزائم أن قيمة الزكاة في مصر كبيرة وتصل إلى مليارات، لكن عدم توزيعها أدى إلى عدم الاستفادة منها، موضحا أن توزيع الصدقات والزكاة على الأفراد لن يفيد المجتمع، مؤكدا أن الجماعات الإرهابية تقوم هي الأخرى بجمع الزكاة واستغلال أموالها في زعزعة الأمن.



وبالنسبة لمصارف الزكاة الثمانية التي حددها القرآن، يضع الاتحاد العالمي للصوفية تعريفات عصرية لمصارف الزكاة كما يلى:


الفقير:


هو من لا يملك قوت يومه، وحسب تعريفات العالمي للصوفية فهو نوعان:


1- قادر على العمل ولا يجد عملا، توفر له فرصة عمل من أموال بنك الزكاة.


2- عاجز عن العمل، وهذا يعطى نفقة ثابتة يعيش منها معيشة كريمة، مثل معاش من البنك.


المسكين:


الذي لا مأوى له، ويرى الاتحاد أن كل شاب بلغ سن الزواج ويعيش في بيت والده، وليس له سكن يتزوج فيه مسكين، ويحق له أن يملك سكنًا يتزوج فيه من أموال الزكاة.


العاملين عليها:


يرى أبو العزائم أن تحت هذا البند سيمكن دفع أجوز ومرتبات العاملين في بنك الزكاة، من أموال الزكاة نفسها، لكنه يحذر من أن تذهب الأموال كلها للعاملين عليها كما تفعل بعض الجهات.


المؤلفة قلوبهم:


يقول العلماء: إن حديثي العهد بالإسلام حكمهم باق لم ينسخ، ويؤكد الاتحاد أن شباب المسلمين اليوم لا يعرفون الكثير عن دينهم الإسلام، ويوضح العزمي أن ما نراه من شبابنا اليوم في إقباله على دعاة وبرامج سطحية خير دليل على ذلك، فيكون تأليف قلوبهم بمنعهم عن الانحراف والتطرف بتيسير الزواج، وإيجاد فرص عمل.


الرقاب:


يرى أبو العزائم أن الأمة اليوم أرقاء للاستعمار الأوروبي والأمريكي، وبمساعدة الدولة من مال الزكاة على استصلاح أراض وإنشاء مصانع وتمليكها للشباب وذوي الحاجات في صورة شركات مساهمة نستطيع توفير احتياجاتنا وعلاج البطالة، وأيضًا العمل على توفير الإغاثة العاجلة في حالات الكوارث الطبيعية والحربية حتى "نحمي الأمة من براثن الجماعات الصليبية التي تريد استغلال هذه الكوارث لتنصيرهم، فنكون بذلك قد أعتقنا رقابهم من التنصير والإلحاد"، حسب تعبيره.



الغارمون:


يوضح العزمي أنه يمكن عن طريق سداد جزء من أموال الزكاة للدولة لتسدد بعض ديونها الخارجية، مضيفا أنه يجب على الدول المسلمة الغنية أن تدفع زكاتها في سداد ديون الدول المسلمة الفقيرة.


في سبيل الله:


يرى العزمي أنه هذا المصرف يطبق بشراء أسلحة لتقوية الجيش، وهو طلب ملح في عصرنا بعد أن أصبح الجهاد مفروضًا لتحرير الأرض وتطهير المقدسات وحماية الأعراض، وحقن الدماء المسلمة، مع الاهتمام بالإعلام الإسلامي المسموع والمقروء والمنظور، وكذلك الاهتمام بالبحث العلمي.


ابن السبيل:


يوضح أبو العزائم أن هذا يتم عن طريق توفير تكاليف السفر للشاب المسلم الذي يريد السفر للعلاج أو الدراسة أو العمل ولا يملك تكاليفه، وإنشاء مضيفة في كل بلد ليبيت ابن السبيل ويطعم ويسقى فيها.