التوقيت الإثنين، 03 أكتوبر 2022
التوقيت 07:23 م , بتوقيت القاهرة

فيديو|"كابويرا".. القتال على أنغام الموسيقى

يتقاتلون على أنغام موسيقية، ويلتحمون وهم يرقصون، ليس لهدف سوى الدفاع عن النفس بالطرق السلمية.

يتمايلون بأجسامهم يمينا ويسارا، يقفون على رؤؤسهم، تلتف إيديهم حول أرجلهم، وتُرفع أرجلهم فوق أكتافهم، ليُضاف إلى الدفاع عن النفس هدف آخر وهو ممارسة الرياضة، لكن على طريقتهم الخاصة.

لاعبو الكابويرا.. تلك اللعبة القتالية التي جاءت من الفولكور البرازيلى، لتجد لها مكانا فى عدد من الدول ومنها مصر.

                                                           

كى لا تنتبه قوات الاحتلال البرتغالي إلى تدريباتهم القتالية، قام العبيد بالبرازيل في القرن الـ17 بفعلها راقصين على الموسيقى، ليستخدموها كوسيلة لمقاومة الاحتلال، وأطلقوا عليها "كابويرا" أي "غابة"، وتوقفت في القرن الـ18 ثم عادت لتنتشر بشكل أكثر تطورا.

مدرب الكابويرا، محمد تايجر، يقول إنه أول من قام بتدريب هذه اللعبة في مصر منذ عام 1993 بعد أن حصل على ترخيص العمل كمدرب من البرازيل، ويضيف:"الكابويرا تنم عن الثقافة البرازيلية، وانتشرت في البلاد الأخرى عن طريق المراكز الثقافية، وهي مزيج من القتال والرقص والموسيقى، وبالتالي من يلعبها يتعلم كل هذه الأشياء، وهو ما يميزها عن ألعاب أخرى".

لـ"الكابويرا" قواعدها الخاصة، والتي يوضحها تايجر:" الأرض لازم تبقى من نوع معين خاص بالألعاب عشان ميحصلش إصابات لأي حد بيلعب، كمان الكابويرا ليها أغانيها الخاصة أو ممكن أي موسيقى مناسبة".

ريجونال، وأنغولا.. أنواع الكابويرا؛ الأولى: تتميز بالحركات الاستعراضية السريعة، والثانية: عكسها فتتميزبحركتها البطيئة، وتطلب دقة في المحافظة على توازن اللاعب.

ويتحدث تايجر عما لا نعرفه عن الكابويرا: يحتاج اللاعب لـ6 أشهر من التمرين حتى يحصل على الحزام الأول "الأخضر"، وكل 3 شهور يحصل على حزام جديد؛ فيضاف على اللون الأخضر اللون الأصفر، ليصبح الحزام "أخضر وأصفر"، ثم الحزام "الأصفر"، يليه "الأصفر والأزرق"، حتى يحصل على الحزام الممزوج بالأخضر والأصفر والأزرق، وهي ألوان علم البرازيل، وقتها يستطيع أن يكون مدربا".

ويرى محمد تايجر أن الكابويرا ليست مجرد لعبة بل فلسفة حياة، تستطيع أن تؤثر فى حياة أشخاص، وهو ما تأكد له بعد ذهابة لتدريب الأطفال فى مؤسسة الأحداث، ونجح أحدهم فى أن يصبح أحد اللاعيبة المحترفين وتغيرت حياته بالكامل، مؤكدًا أن الكابويرا تعلم الصفاء النفسى و الهدوء و الفن و كيفية الدفاع عن النفس وليس العنف.

ويختتم حديثه : "سأذهب إلى كل الأماكن لكى يعرف الجميع ما هى الكابويرا".