التوقيت الأحد، 27 سبتمبر 2020
التوقيت 12:22 ص , بتوقيت القاهرة

سر مقتل الضحية "37" في سجون الأسد

كشف محام ومعتقل سابق عن معلومات تخص الضحية رقم (37) من بين صور التعذيب التي نشرها موقع جريدة "زمان الوصل" السورية، لكنه لم يذكر اسمه بناء على طلب ذويه، ولوجود ابن ثان لهم معتقل في سجون النظام السوري، ولم يعرف مصيره إلى الآن.


ونقلت "زمان الوصل" اليوم السبت، عن المعتقل السابق، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن "الضحية توفي تحت التعذيب من قبل الشاويش، الذي كان يشرف على العنبر، مع شاب آخر لم يتجاوز 16 من عمره، بعد أن ذاق أقسى أنواع التعذيب".


وأضاف أنه تعرف على الشاب، وهو من القنيطرة، عندما أحضروه إلى الزنزانة في فرع المنطقة (227) بكفرسوسة، مضيفا أن الشاب المذكور "تم تحويله إلى التحقيق منذ اليوم الأول من اعتقاله ليعود بشكل مرعب، مصابا بتورم كبير في إحدى قدميه من شدة الضرب".


وأكد المعتقل السابق أن "الشاب صاحب الصورة (37) اعتقل على حواجز بلدته في القنيطرة بتهمة التحريض على الثورة رغم أنه لم يشارك فيها، حسب ماروى له الضحية قبل وفاته".


وحول ظروف مقتله، أوضح المحام أن "الشاب المذكور أصيب بما يشبه الجنون من شدة الألم في قدمه المتورمة، وكثرة الأشخاص في الزنزانة الذين كانوا يدعسون بالخطأ على قدمه ولم يكن يتحمل فيصيح من الألم، وذات يوم انزعج منه شاويش العنبر، وهو معتقل ثورجي تحول إلى شبيح، ليضمن أكبر فترة من الحياة في السجن، ويبعد عن الموت ويأخذ من حصص الأكل التي توزع على المعتقلين، وعذّب الشابَ الضحية تعذيبا شديدا حتى فارق الحياة".


وأشار إلى أنه نقل الضحية بنفسه إلى المقبرة المؤقتة وهي حمامات المعتقل، قبل أن تنقل إلى مستشفى "المزة (601)"، وهو المكان الذي التقطت به الصورة.


وبحسب "زمان الوصل"، فإن "الشاويش" في سجون نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، هو أحد السجناء الذي يعطى أفضلية مقابل مشاركة السجانين بتعذيب السجناء ومراقبتهم، حيث يعمد النظام إلى انتقاء أسوأ المعتقلين سمعة ليجعله مسؤولا عن باقي المعتقلين في العنبر، وكانت الجريدة السورية نشرت، في وقت سابق، 40 صورة قالت إنها من بين 55 ألف صورة توثق 11 ألف ضحية ماتوا تعذيبا في سجون بشار الأسد.


صور الضحايا التي نشرتها جريدة زمان الوصل