التوقيت الجمعة، 27 نوفمبر 2020
التوقيت 04:31 م , بتوقيت القاهرة

الحكومة التونسية الجديدة... أبرز التكهنات

ساعات قليلة هي ما تفصل تونس عن الإعلان رسميا عن تشكيل الحكومة الجديدة، بعد شد وجذب كبيرين بين القوى السياسية في البلاد، ووسط تتضارب الأنباء حول شكل الحكومة بين كونها ائتلافية تضم حركة النهضة الإسلامية، أم حكومة تدفع بها إلى المعارضة.


ويأمل التونسيون في هذا الإعلان الذي تنتظره البلاد منذ إجراء الانتخابات التشريعية، قبل أكثر من 3 أشهر، بعدما اضطر رئيس الوزراء المكلف، الحبيب الصيد، إلى تغيير التشكيلة الأولى لحكومته، إثر انتقادات أحزاب برلمانية، وتهديد أبرز الأحزاب بعدم منحها الثقة.


ثلثاها أحزاب والباقي كفاءات


تقارير صحافية محلية ذكرت أن تركيبة الحكومة الجديدة التي سيتولى الصيد عرضها اليوم الاثنين، على رئيس الجمهورية، الباجي قائد السبسي، قبل الإعلان عنها، سيكون "ثلثا عدد أعضائها من ممثلي أحزاب سياسية، في حين يتكون الثلث المتبقي من كفاءات عليا من أهل الخبرة والاختصاص وممثلين عن المجتمع المدني".


وأفاد مصدر مقرب من رئيس الحكومة المكلف، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية (وات)، أمس الأحد، بأن التشكيلة الحكومية التي تم الإعلان عنها 23 يناير/كانون الثاني الماضي "قد تم توسيعها" لتشمل أحزابا أخرى، دون أن يفصح عن هوية هذه الأحزاب.


تضم 9 نساء


وفضلا عن كونها تضم أسماء تمثل مختلف الجهات، فإن الحكومة الجديدة - وفق المصدر نفسه - تضم في عضويتها 9 كفاءات نسائية بين وزيرات وكاتبات دولة.


بمشاركة النهضة


?حزب "حركة نداء تونس"، صاحب الأغلبية البرلمانية، أكد، في بيان أصدره أمس، الأحد، تمسكه "بتشكيل حكومة سياسية حزبية تعكس إرادة ناخبي نداء تونس، وبرنامجه ومشروعه السياسي والمجتمعي التقدمي والإصلاحي"، ما يعني رفض إشراك الإسلاميين في الحكومة القادمة، بما فيها حركة النهضة الإسلامية.


غير أن رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، قال في تصريح نقلته وسائل إعلام تونسية، إبان لقائه مع رئيس الحكومة المكلف في قصر الضيافة بقرطاج، عصر أمس، في إطار مواصلة المشاورات حول التركيبة الجديدة للحكومة، إن "حركة النهضة ستشارك في الحكومة".


وتأكيدا لذلك، رجحت مصادر عدة، استنادا إلى سلسلة المشاورات التي أجراها الصيد مع مختلف الأحزاب السياسية خلال الأسبوع الماضي، أن تكون أحزاب "نداء تونس" و"الاتحاد الوطني الحر" و"الجبهة الوطنية للإنقاذ" (ممثلة في شخص النائب التوهامي العبدولي) و"حركة النهضة" و"آفاق تونس"، ممثلة في التشكيلة الحكومة الجديدة.


4 مناصب للحركة


ونقلت وكالة أنباء الأناضول، اليوم الاثنين، عن مصادر أن الناطق باسم حركة النهضة، زياد العذاري، سيكون وزيرا لتنمية الجهوية والتشغيل، إضافة إلى 3 مناصب أخرى وهي بثينة بن يغلان، النائب في مجلس الشعب، مساعدة لدى وزير المالية، ونجم الدين الحمروني، مساعدا لدى وزير الصحة، وآمال عزوز مساعدة لدى وزير التنمية والاستثمار.


أبرز التكهنات


ونشرت قناة "العربية" اليوم الاثنين، تسريبات خاصة بالتشكيلة المحتملة للحكومة التونسية، التي من المنتظر عرضها على البرلمان لنيل ثقته، الأربعاء، القادم بعد موافقة الرئيس التونسي، وفي ما يلي التشكيلة المحتملة للحكومة:


وزير الداخلية ناجم الغرسلي - مستقل


وزير العدل محمد صالح بن عيسى - مستقل


وزير الدفاع لزهر القروي الشابي - نداء تونس


وزير الخارجية الطيب البكوش - نداء تونس


وزير المالية سليم شاكر - نداء تونس


وزير التنمية والاستثمار ياسين إبراهيم - آفاق تونس


وزير النقل محمود بن رمضان - نداء تونس


وزيرة السياحة سلمى اللومي الرقيق - نداء تونس


وزير التجارة والصناعات التقليدية رضا الأحول - مستقل


وزير الشباب والرياضة ماهر بن ضياء - الاتحاد الوطني الحر


وزيرة الثقافة لطيفة لخضر - مستقلة


وزيرة المرأة سميرة مرعي فريعة - آفاق تونس


وزير تكنولوجيا المعلومات والاتصال نعمان الفهري - آفاق تونس


وزير الشؤون الاجتماعية أحمد عمار الينباعي - مستقل


وزير الصحة سعيد العايدي - نداء تونس


وزير التكوين المهني والتشغيل زياد لعذاري - النهضة


وزير الصناعة زكريا أحمد – مستقل


وزير التربية ناجي جلول - نداء تونس


فيما ستذهب وزارة أملاك الدولة والشؤون العقارية ووزارة البيئة للاتحاد الوطني الحر.


كاتبة دولة لدى وزارة المالية بثينة بن يغلان - حركة النهضة


كاتبة دولة لدى وزير التنمية والاستثمار آمال عزوز - حركة النهضة


كاتب دولة لدى وزير الصحة نجم الدين الحمروني - النهضة


كاتبة دولة لدى وزير الخارجية أمال عزوز - النهضة


يذكر أن منصب كاتب دولة في تونس يعادل منصب وزير دولة في النظام البريطاني، وهو عضو في الحكومة ويحضر اجتماعات مجلس الوزراء، كما يساعد الوزير المعني في ملف أو قطاع معين.