التوقيت السبت، 19 سبتمبر 2020
التوقيت 08:59 م , بتوقيت القاهرة

صور| الهدوء يعود لأكثر السجون البرازيلية عنفا

يبدو أن الأوضاع قد هدأت كثيرا داخل السجون البرازيلية، بعد أن شهدت أعمال قتل نتيجة اشتباكات بين العصابات المتنافسة، وبلغت معدلات القتل أكثر من نزيل كل يومين، وقع معظمها داخل مجمع سجن بيدرينهاس في ولاية مارانهاو بشمال البلاد.


كما شهد سجن ولاية بارانا بالجنوب أعمال تمرد من قبل السجناء نتج عنها احتجاز اثنين من المراقبين كرهائن وقطع رؤوس ثلاثة سجناء.


ومع توقف حالة الاضطرابات داخل سجن بيدرينهاس، نتيجة الجهود التي تبذلها الإدارة الجديدة للبلاد ومسؤولو السجون وقادة السلطة القضائية الجدد، نشرت صحيفة جارديان البريطانية تقريرا مصورا للأحوال داخل مجمع السجن بعد استقرار الحالة الأمنية هناك.



في عام 2013 فقط، قتل ما يقرب من 60 سجينا داخل أسوار مجمع السجون، من بينهم ثلاثة سجناء قطعت رؤوسهم خلال موجة أعمال الشغب.



السجينات تجتمع مع أبنائهن لمقابلة الزوار.



اندلعت معظم أعمال العنف من الزنازين التي تم اقتحامها، ما سمح بالاشتباكات بين أفراد العصابات المتنافسة في الساحات والأماكن المفتوحة داخل مجمع السجون.



ساعد إصلاح الزنازين وإعادة السجناء إليها، موظفي إنفاذ القانون في الوصول إلى السجناء لمنع تصاعد أعمال العنف بينهم.



أكدت تصريحات المسؤولين عدم وقوع أي أعمال قتل بين السجناء داخل المجمع منذ ما يقرب من أربعة أشهر.



وشملت الإصلاحات فرض سياسات لبدء تحقيقات أولية داخل السجن ونظام المراقبة المباشرة بالكاميرات.



يعتقد المعارضون أن ازدحام السجون هو أحد الأسباب الأساسية لوقوع أعمال الشغب والعنف في سجون البرازيل.



أدى ازدحا السجون إلى لتعزيز قوة العصابات المنتشرة في أنحاء البرازيل والتي تسيطر على بعض المناطق في أطراف البلاد، بما في ذلك ريو دي جانيرو وساو باولو وساو لويس.



تعتبر البرازيل رابع أكبر دولة على مستوى العالم من حيث عدد السجناء، بعد الولايات المتحدة وروسيا والصين، وبلغ عدد السجناء أربعة أضعاف خلال السنوات الـ20 الماضية حتى بلغ 550 ألف سجين، بينما لاتزال السجون بحاجة لتخصيص 200 ألف مكان جديد للقضاء على ازدحام السجون.



عمليات الاعتقال الموسعة للمتهمين في قضايا المخدرات البسيطة وعدم تقديم المشورة القانونية للسجناء وانخفاض جودة إدارة السجون أدت إلى ارتفاع عدد السجناء.