التوقيت الجمعة، 14 أغسطس 2020
التوقيت 05:03 م , بتوقيت القاهرة

تفاصيل جلسة قمة النيباد بالاتحاد الإفريقي

إيمان إبراهيم- أديس أبابا:


دعت رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي دلاميني زوما إلى الاستمرارية في تنفيذ مشروعات التنمية في البلدان الإفريقية حتى مع تغيير الحكومات في الدول الأعضاء، وصولا إلى تعزيز البنية الأساسية وتوفير المهارات الوطنية اللازمة لصيانتها، وبناء شركات مع كل طبقات المجتمع من منظمات أهلية ورجال أعمال وغيرها وتوفير الموارد اللازمة للتمويل.


وقالت زوما في كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية للقمة 32 في جنة توجيه رؤساء دول وحكومات تجمع النيباد، التي انعقدت على هامش أعمال القمة الـ24 للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، إنه سيتم رفع تقرير للقمة الإفريقية حول العقد الأول من أجندة التنمية حتى عام 2063، واستخلاص الدروس المتسفادة لمواجهة تحديات القارة وتحقيق التنمية ومكافحة الأمراض والفقر.


ومن جانبه، قال الرئيس السنغالي ماكي سال رئيس "لجنة نيباد" إنه من الأهمية بمكان تعزيز التكامل بين الدول الإفريقية ودعم الزراعة لتوفير الأمن الغذائي للبلدان الإفريقية، حيث تم تحقيق تقدم ملموس خلال العامين الماضيين في هذه القطاعات التي تمثل أولوية لدول النيباد.


وأشار سال إلى أن التمويل يظل تحديا جسيما يتعين التغلب عليه وقد تم عقد قمة في السنغال حول حشد القدرات الوطنية الداخلية لتمويل 16 مشروعا من مشروعات التنمية في بلدان النيباد فيما عرف باسم أجندة داكار، بالشراكة مع البنك الإفريقي للتنمية والبنك الدولي لوضع استراتيجية لتنفيذ أجندة داكار.


وأضاف أن النيباد تسعى لتقدم حلول برامجاتية من خلال إنشاء آلية تتيح تنفيذ أجندة داكار عبر الصندوق الخاص بتمويل مشروعات التنمية، مع العمل على جعل إفريقيا منطقة أكثر جاذبية للاستثمارات الأجنبية.


وشدد سال على أهمية الزراعة، حيث قدمت النيباد مساعدات حاسمة لتطوير الزراعة في إفريقيا حيث زادت الميزانيات الداخلية وتوفير برامج استثماراية في قطاع الزراعة وتنفيذ برامج لرفع القدرات في هذا القطاع لتحسين التغذية وتوفير الأمن الغذائي وتعزيز الأسواق الداخلية وتشغيل الشباب والقضاء على التمييز بين الجنسين وتعزيز التعاون الجنوب- جنوب في قطاع الزراعة والصيد والاستزراع السمكي وتربية الماشية ومواجهة التغيرات المناخية.


ودعا الحكومات لتعزيز تنفيذ البرامج، فضلا عن الإسهام في وضع وتنفيذ الأجندة العالمية للتنمية، وقال سال إن التحول الهيكلي للقارة هو السبيل الوحيد للارتقاء بمستوى معيشة أبناء البلدان الإفريقية، ويذكر أن وزير الخارجية سامح شكري وسفير مصر بإثيوبيا محمد إدريس مثلا مصر في اجتماع قمة النيباد.