التوقيت الجمعة، 14 أغسطس 2020
التوقيت 02:44 ص , بتوقيت القاهرة

"UMMA".. طريق الإخوان للحكم في واشنطن

<p dir="RTL" style="text-align: justify;">أثار مشاركة وفد إخواني في مؤتمر مؤتمر "استعادة الديمقراطية في مصر"، الذي عقدته منظمة دراسات الإسلام والديمقراطية في واشنطن، قلق بعض المواقع المحسوبة على التيار المحافظ في الولايات المتحدة، التي أشارت إلى أن أطماع الإخوان ربما تصل لحكم الشريعة في واشنطن، فـ "هل تؤسس جماعة الإخوان حزبا سياسيا في أمريكا ينطلق من شيكاغو؟"</p><p dir="rtl" style="text-align: justify;">هذا هو السؤال الذي فجره مركز سياسات الأمن الأمريكي <span style="color:#0000FF;">"</span><a href="http://www.centerforsecuritypolicy.org/2015/01/09/umaa-rising-uscmo-takes-aim-at-illinois-politics/" style="line-height: 20.7999992370605px; text-align: justify;" target="_blank"><span style="color:#0000FF;">center for security policy</span></a><span style="color:#0000FF;">"</span> مطلع الشهر الجاري في تقرير له، وتناقلته أخيرا بعض المواقع <a href="http://www.inquisitr.com/1790170/muslim-brotherhood-political-party-chicago/" style="line-height: 20.7999992370605px; text-align: justify;" target="_blank"><span style="color:#0000FF;">الأمريكية </span></a>والعربية بالتزامن مع المؤتمر.</p><p dir="rtl" style="text-align: justify;">فعلى الرغم من أن الدلائل تشير إلى مساعٍ حثيثة تبذلها جماعة "أمة" التي تحظى حتى الآن بموقع إلكتروني وصفحة على مواقع التواصل الاجتماعي باسم  "UMMA" لتوسيع دائرة التأثير السياسي لها، بحسب موقع "inquisitr" الأمريكي، فإنه لا توجد معلومات مؤكدة حتى الآن عن الإجراءات القانونية التي اتخذتها الجماعة لتأسيس هذا الحزب.</p><p dir="rtl" style="text-align: justify;">على الجانب الآخر يبدو أن أعضاء المجموعة منخرطون في تحركات لكسب قيادات سياسية محلية إلى جانبها، فالمجموعة التي يبدو أنها تتمتع ببعض الشعبية في أوساط المسلمين في شيكاغو تستخدم نفوذها لإنجاح مرشحين في انتخابات التجديد النصفي، بعدما أعلنت على صفحتها على الإنترنت أنه من واجب أعضائها الشعور بالفرح بعد الانتصار الذي تحقق بدعم اثنين من المرشحين الجمهوريين لمنصب حاكم ونائب حاكم ولاية إلينوي أواخر العام 2014.</p><p dir="rtl" style="text-align: justify;">وفى حين لم يذكر موقع "أمة" سبب دعم المرشحين المذكورين، إلا أن تقرير الموقع الأمريكي يرجح أن يكون دعم وصول بروس رانر لمنصب الحاكم وإيفيلين سانجوينتي لمنصب النائب هو خطوة لزيادة تأثير  الحركة عند حلول موعد الانتخابات الأمريكية في 2016.</p><p dir="rtl" style="text-align: justify;">ويشير التقرير إلى أن الحزب سيكون الأول من نوعه الذي يتم تأسيسه لصالح منظمة إسلامية، فبحسب مركز سياسات الأمن الأمريكي، فإن مجلس المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة "USCMO" بدأ بالفعل في خطوات بناء إطار لحزب سياسي. وسيكون هذا الحزب له صله بجماعة الإخوان، بحسب موقع انكويستر.</p><p dir="rtl" style="text-align: justify;">ويشير الموقع إلى أنه حسب مصادر فإن المحرك الرئيسي لتأسيس الحزب هو عضو جماعة الإخوان في الأردن، صبري سميرة، الذي سمح له بدخول الولايات المتحدة بموافقة الرئيس باراك أوباما عام 2014 بعد 11 عاما من الحظر. وبمجرد عودته للولايات المتحدة سعى حثيثا لإقناع المسلمين بإنشاء حزب، يعرف في الوقت الحالى باسم "امة" اختصارا لاسم "جمعية المسلمين الأمريكيين المتحدين" United Muslim Americans Association (UMAA).</p><p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأشار الموقع إلى أن الخطوات الأولى التي اتخذها الحزب للترويج له كانت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصا على فيس بوك وتويتر، وتصف صفحتهم على عملاق التواصل الاجتماعي "أمة" على أنها جماعة قواعد غير حكومية غير ربحية مسجلة ومُسخرة لتعزيز التمكين السياسي والعام للمسلمين في الولايات المتحدة، فضلا عن خدمة مصالحهم.</p><p dir="rtl" style="text-align: justify;">المجموعة، التي يبدو أنها تزداد شهرة، تتلقى على الجانب الآخر الكثير من الانتقادات خصوصا مع الهجمات التي وقعت في باريس أخيرا، فضلا عن الهجوم الذي تشنه عليها عدد من المواقع المحسوبة على التيار المحافظ في الولايات المتحدة، بدعوى أن  الحزب الجديد يعترف بجماعة الإخوان التي تم إعلانها جماعة إرهابية في مصر والسعودية والإمارات، حتى أن تقارير إعلامية أعربت عن خشيتها من أن يكون الحزب خطوة يهدف من ورائها الإسلاميون للحكم من أجل تطبيق الشريعة في الولايات المتحدة.</p>