التوقيت الأربعاء، 25 نوفمبر 2020
التوقيت 06:40 م , بتوقيت القاهرة

محافظ القليوبية يتفقد مشروع مساكن الإيواء بالخانكة

تفقد محافظ القليوبية المهندس محمد عبدالظاهر، اليوم الأحد، أول مشروع من نوعه لإسكان غير القادرين ومتضرري الكوارث، والأسر الفقيرة، والآولى بالرعاية، بمدينة الخانكة، وذلك بمبادرة من جمعية رجال الصناعة بالخانكة، برئاسة المهندس صلاح سعودي، وبالتنسيق مع المحافظة، لإقامة 3 عمارات سكنية للأسرالفقيرة والمعدومة التي تقطن الشوارع وسكان الخيام والإيواء.


وأشار المحافظ، خلال الجولة، الى أن المشروع يعد نواة لمشروعات آخرى مماثلة لرعاية محدودي الدخل، من خلال استضافتهم بهذه الوحدات، مؤكدا أن المشروع يأتي في إطار مبادرة رئيس الجمهورية برعاية الأسر الأكثر فقرا واحتياجا في المحافظات.


وأكد "عبدالظاهر"، أننا أحوج ما نكون في هذه المرحلة إلى العديد من المبادرات التي تبث روح الطمأنينة وحب الوطن فى نفوس الشعب المصري، وخصوصا غير القادرين، موضحا أن المحافظة تقوم بإنشاء مدينة سكنية متكاملة تضم 6 آلاف وحدة سكنية، وتم فتح باب الحجز للمرحلة الأولى منها وتقدر بألفي وحدة سكنية، على أن تشهد المرحلة القادمة فتح باب الحجز للمرحلة الثانية من الوحدات السكنية في مدن المحافظة.


من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية صلاح سعودي، أن المشروع  مقدمة لمبادرات مماثلة في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى آلاف المبادرات من هذا النوع، مشيرا إلى أن الجمعية قررت في إطار التضامن مع مبادرة الرئيس إطلاق هذه المبادرة لإقامة مساكن لغير القادرين بالخانكة، في إطار الشعور بمسؤولية القطاع الخاص في المشاركة المجتمعية.


ودعا "سعودي"، كافة رجال الأعمال للخروج من النفق المظلم، وطرح الاتهامات التي طاردت كل رجال الصناعة والاستثمار بالفساد طوال الفترة الماضية جانبا، والعمل من أجل مصر والنهوض باقتصادها، وفتح فرص عمل جديدة وتشجيع الاستثمار الأجنبي للخروج من عنق الزجاجة.


وأعلن أن جمعية رجال الصناعة بالخانكة سيكون لها دورا رائدا خلال المرحلة المقبلة في المشاركة المجتمعية، موضحا أن الجمعية بصدد تقديم مشروع متكامل للمحافظ، يتضمن رؤية لاستغلال المدينة الصناعية الجديدة على أرض الخانكة، والمقرر إقامتها علي مساحة 36 فدانا، لتستوعب 5 آلاف شاب، من خلال إقامة مشروعات ومصانع للصناعات المغذية للشركات الكبرى والصناعات الكبرى بالمنطقة، بالإضافة إلى إمكانية استغلال 1500 فدان بأرض الجبل الأصفر، لضمها للمنطقة الصناعية، لتخدم التوسعات الجديدة والمستقبلية.