التوقيت الخميس، 26 نوفمبر 2020
التوقيت 08:49 م , بتوقيت القاهرة

بعد تصدرها اهتمام المصريين.. قضينا يوما في إذاعة القرآن الكريم

قال الدكتور حسن مدنى رئيس إذاعة القرآن الكريم تحرص على مجاراة التطور التكنولوجى الهائل سواء في الأجهزة والمعدات أو في المحتوى.

كان هناك شرائط الريل فأصبحت الان الاوتو ميشين وهى منقولة من مكتبة الإذاعة وتراثها وهو محمل عليها كل تراث إذاعة القرآن الكريم، بالإضافة إلى التواصل مع خلال الهواتف مع المستمعين وخاصة برامج الفتاوى وأبرزها بين السائل والفقيه والذى يقدم كل يوم جمعة، وهناك البرامج المقدمة على الهواء مباشرة.

التطور موجود وتجد إذاعة القرآن الكريم على صفحات التواصل الاجتماعى والسوشيال ميديا، وهناك على الستالايت وعلى الأقمار الصناعية لتصل إلى جميع أنحاء العالم.

نحن نقبل النقد أي ما كان هذا النقد من أي مستمع أو ناقد ومن أي متخصص فيما يتعلق بالنقد، ولكن نرفض السخرية تمام رفضا باتا ، نحن ليس فوق النقد فنحن بشر نخطىء ونصيب ، ويتابع رئيس إذاعة القرآن حديثه مسترسلا وحتى وأن حدث خطأ ولفت نظرنا اليه أحد المستمعين فنحن نتنبه إليه ونحاول التصحيح قدر المستطاع وكذلك في مسائل الفتاوى فأنه ممكن أحد العلماء قد يكون أفتى بشىء ثم رأى أن هناك الأفضل والاصح فنبادر بطرح الفتوى على المستمعين.

بالإضافة إلى التطوير التكنولوجى فهناك تطوير المحتوى الذى يقدم في برامج شبكة القرآن الكريم والتطوير بمعناه العام الدائم والمستمر فقد يكون يومى هذا لأننا نواكب كل ما يحدث من احداث ومناسبات دينية على أرض الوطن ونقدم الامسيات المختلفة والمتتابعة وبعض البرامج القصيرة التي نالت استحسان الجمهور وخصوصا الشباب فهناك ومضة تفسيره وخاطرة دعوية ودقيقة فقهية بالإضافة إلى طائفة من أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام التي تقدم قبل كل آذان .

كما اننا نتناول الموضوعات المرتبطة بالواقع المعيشى فحن ليس بمعزل عن الواقع نتحدث في موضوعات تهم المواطن من الاخلاق والمعاملات والعبادات.

واستكمل الدكتور حسن مدنى رئيس إذاعة القرآن الكريم حديثه قائلا أن رئاسة الشبكة أمر يشرف به أي إنسان ينتمى إلى الأذاعة العريقة التي حسبها وكفاها انها تحمل اسم القران الكريم .

وتابع انها الإذاعة التي ينطلق منها صوت الحق تبارك وتعالى ويتلى أنا الليل وأطراف النهار وهى الإذاعة التي انطلقت في 25 من مارس 1964 عندما اعطى إشارة البدء الرئيس الراحل جمال عبد الناصر للرد على بعض النسخ المحرفة من القرآن الكريم في بعض الأسواق، فكان الرد أن تكون هذه الإذاعة الناطقة بالتلاوات القرآنية على ألسنة قرأ مصر العظام .