التوقيت الخميس، 26 نوفمبر 2020
التوقيت 07:57 م , بتوقيت القاهرة

أسامة هيكل.. وزير هدم صناعة الإعلام في مصر

انتشرت حالة من الغضب والاستهجان تجاه تصريحات أسامة هيكل وزير الدولة لشئون الإعلام، بعد أن ترك المهمة الأساسية التي جاء من أجلها وأصبح يدا لهدم الوسائل الإعلامية بدلاً من أن يكون يداً للبناء، بعد هجومه على الإعلام المصري، وتصريحه بأن 60% من المصريين لا يشاهدون الإعلام المصري.

لا يدري الوزير أنه بتلك التصريحات ضرب الصناعة الإعلامية والصحفية في مقتل، لأن الإعلام لا يمول من أموال الزكاة فهو صناعة تمول من أموال الإعلانات، ولكن الإعلام صناعة وله معلنين وهناك من يدفعون الأموال، وحديث الوزير يجعلهم يترددون في الدخول للصناعة.

لا يكف وزير الدولة لشئون الإعلام، عن بث روح الإحباط فى جموع الصحفيين، والإشارة إلى أنه لا أحد يقرأ الصحف أو يشاهد التليفزيون، هو ما يمكن أن يؤثر فى صناعة الإعلام سلبيا، حيث نشر الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء، تقريرعن اعتماد الغالبية العظمى من الأسر المصرية على التلفزيون المصرى كمصدر رئيسى للمعلومات والأخبار.

وأشار التقرير إلي أن  54.8% من الأسر المصرية تعتمد على التلفزيون المصرى كمصدر رئيسى وأساسى لمتابعة التطورات والأحداث، وأوضحت الدراسة، أن النسبة تصل فى الريف لـ 57.6%، بينما تبلغ فى الحضر 51.2%، بالإضافة إلى 26.5% من الأسر المصرية يلجأون إلى الفضائيات و8.6% للأسر والأصدقاء و7% من الأسر تلجأ إلى الإنترنت و2.5% إلى العمل، علي عكس تصريحات هيكل.

فيما علق الكاتب الصحفي خالد صلاح رئيس تحرير جريدة اليوم السابع، على تصريحات وزير الإعلام أسامة هيكل، متسائلاً في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: لماذا لم تتحرك خطوة واحدة للأمام حين توليت مسئولية الإعلام مرتين في سنوات معدودات؟.. كفاك تنظير دون بصمة لك لا في الإعلام التقليدي أو الإعلام التكنولوجى؟.. الإعلام في مصر سبق أفكارك بسنوات ممتدة وأنت لا تدرى إطلاقا.. ولا نحتاج لوزير يجلس في مقاعد المتفرجين.

وأختتم صلاح تغريدته قائلا: «اختشي وشمر وادخل المعركة معانا، عشان مصر، مش عشان نفسك ومكتبك ونفوذك اللي ما عملتش بيهم حاجة قبل كدة، ولا عارف تساعدنا حتى.. عيب».

وتسببت تصريحات أسامة هيكل في تخوفات وحالة من الغضب الشديد لدي العاملون بالتليفزيون المصري، وطالبوا الرئيس عبدالفتاح السيسي بالتدخل لإنقاذهم من المخطط التدميري الذي ينوي الوزير تنفيذه في ماسبيرو ووجود نية مبيتة لغلق مبني التليفزيون وتشريد الاف العاملين بماسبيرو، خاصة أن "هيكل" لم يستند إلى أرقام أو إحصائيات رسمية حول نسب المشاهدة، متعمداً إطلاق أرقام وهمية لا علاقة لها بالواقع، الذى يشير إلى ارتفاع نسب المشاهدة لدى المصريين للتليفزيون المصرى والفضائيات المصرية.