التوقيت الأحد، 25 أكتوبر 2020
التوقيت 06:41 م , بتوقيت القاهرة

عمرو واكد ينضم لقيادات الإخوان بدعم مظاهرات التخريب

عمرو واكد
عمرو واكد

ما دمت لا تستحى فلست بحاجة لتبرير أفعالك.. هكذا يمكننا بإيجاز شديد فهم مواقف الفنان عمرو واكد، الباحث عن إثارة الجدل، سواءً بأعماله الفنية، أو بمواقفه وآرائه على منصات التواصل الاجتماعى "تويتر"، رافعا شعار الحريات والحق فى إبداء الرأى، حتى ولو كان ذلك باللجوء للتخريب والتدمير، وأبرز هذه التصرفات، هو موقفه من التحريض على المشاركة فى جمعة الغضب، 25 سبتمبر 2020، التى دعت لها جماعة الإخوان الإرهابية.

فعلى مستوى الأعمال الفنية، لم يجد الفنان عمرو واكد، أى حرج فى الإعلان عن مشاركته فى فيلم wonder woman الجزء الثاني، والذي تقوم ببطولته الممثلة الإسرائيلية، جال جادوت، المتعصبة لإسرائيل، وهو ما فتح النار عليه بهجوم كبير من متابعيه على منصة التغريدات "تويتر" فى نوفمبر 2019.

وبعد فترة قصيرة، تعرض عمرو واكد، الهارب من الملاحقة الأمنية بتهمة نشر الأكاذيب والشائعات والتحريض على الفوضى في الشارع المصري، تعرض مرة أخرى للهجوم بعدما ظهر فى المسلسل الأمريكى "رامى" مع نجمة الأفلام الإباحية مايا خليفة.

كل هذا ولا يجد عمرو واكد أي حرج فى التعرض للهجوم من الجماهير على منصات التواصل الاجتماعى، فما دام لا يستحى من الظهور مع ممثلة إسرائيلية، وممثلة أفلام إباحية، فلن يجد حرجا فى تبرير الخيانة، وأعمال التخريب ضد مؤسسات الدولة المصرية.

أبرز مثال على ذلك، هو تضامنه مع دعوات تنظيم الإخوان الإرهابى، للمشاركة فى مظاهرات جمعة الغضب التخريبية، لينضم لقيادات الجماعة الإرهابية أمثال وجدى غنيم، ومعتز مطر، ومحمد ناصر، بعدما قدم تبريرا للمشاركة فى أعمال التخريب من وجهة نظره باسم حرية الرأى والتعبير.

فحرية الرأى والتعبير، من وجهة نظر الهارب عمرو واكد، هى كما قال، فى تغريدة عبر حسابه على منصة "تويتر": "ليس من التخريب أن تعترض. ليس من التخريب أن تعبر عن غضبك. ليس من التخريب أن تقف ضد الظلم. ليس من التخريب أن تقول كلمة حق. ليس من التخريب أن تنتقد النظام. ليس من التخريب أن تهتف يسقط النظام.. التخريب المؤكد هو أن تقبل دون اعتراض وألا تغضب وأن تسمع كلام المنتفعين الفسدة".

وحينما تعرض المحرض على الفتن والتخريب لمن يواجهه بمواقفه أمام الناس، لم يستح عمرو واكد من تبرير خيانة الوطن، فبعدما علق على تغريدة أحد المواطنين بقوله: "ليس من الإنسانية أن تشجع غيرك وأنت في مأمن أن يضيع مستقبله وأن يقهر قلب أمه وتشجعه على النزول خاصة وسط عداء شعبي للإخوان.. إن كنت لم تقرأ الواقع فتلك مصيبة وإن كنت تقرأ وتعلم فالمصيبة أعظم".

هنا، عقد عمرو واكد مقارنة باطلة، كأفكاره وتبريراته، وفسر دعم الشعب المصرى للجنود فى حربهم ضد الإرهاب وحمايتهم لحدود مصر وأمنها، بأنها إنسانية، وقال تعليقا على انتقاد المواطن المصرى له: "هو حضرتك مش بتشجع الأبطال الجنود الذين يحاربون على الجبهة من أجل كرامتك واستقلالك وأنت في مأمن؟ هل تشجيعك لهم إنسانية وتشجيعي أنا حيوانية؟.

نسى عمرو واكد أو تناسى عن عمد، أن الدفاع عن الوطن فرض عين، وأن الحيادية فى حضرة الأوطان خيانة، فإما أن تدافع عن وطنك بكل السبل، وإما أن تقف مع صفوف الخونة.