التوقيت الأحد، 25 أكتوبر 2020
التوقيت 05:55 م , بتوقيت القاهرة

موقع العربي الحديث يكشف تبرؤ مجلس شورى الإخوان من إبراهيم منير

أصدر مجلس شورى جماعة الإخوان الإرهابية بيانا عاجلا، خلال اجتماعه الأول منذ القبض على محمود عزت مرشد الجماعة، وتعيين إبراهيم منير مؤكدين انشقاق الأخير عن مبادئ حسن البنا وتبرأه الجماعة منه، حيث يؤكد هذا البيان الانشقاقات داخل هذه الجماعة الإرهابية. 

وأكد البيان الذى حصل عليه موقع "العربى الحديث"، بأن مجلس شورى الجماعة الإرهابية يعلن التبرأ من إبراهيم منير، ويوضح الدور الذى سيقوم به محمود عزت من داخل السجن وامتثال أعضاء الجماعة لجميع قرارته.

 

مجلس شورى الإخوان يعلن تبرؤ الجماعة من إبراهيم منيرمجلس شورى الإخوان يعلن تبرؤ الجماعة من إبراهيم منير

 

 

وجاء نص بيان مجلس شورى جماعة الإخوان الإرهابية كالأتى:

فى هذا التوقيت الصعب الذى يمر على جماعة الإخوان منذ تأسيسها على يد حسن البنا، كان علينا نحن أعضاء مجلس شورى الإخوان القيام بدورنا وحماية مسار الجماعة.

فقد دأب مجلس شورى الإخوان، على مدار التاريخ منذ تأسيسه بالعمل على درع الفتن وتوحيد الصفوف، ولذلك فقد انعقد اليوم المجلس بكامل أعضائه وتم الإجماع على إصدار هذا البيان لتعميمه ونشره على مسئولى المكاتب الإدارية بالمحافظات، وذلك على حد زعمه. 

وتابع بيان جماعة الإخوان الإرهابية: "منذ القبض على المرشد محمود عزت، حرص مجلس شورى الإخوان، الحفاظ على وحدة قرار الجماعة والحفاظ على دماء الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل نصرة قضية الامة، وجاء اختيار إبراهيم منير مرشدا للجماعة كمحاولة لتوحيد وتقريب وجهات النظر لكن هذا الاختيار ما زاد الجماعة إلا فرقة وضعفة، فقد غرته زهوة الظهور الإعلامى عن جمع الشمل، وانحرف بسياسة الجماعة عن أهدافها التى وضع حجر أساسها حسن البنا". 

وجاء فى بيان الجماعة: "بل وصل الأمر ذروته حينما قدم التنازلات السياسية سعيا لعقد صفقة مع النظام متناسيا دماء شهداء الأمة - على حد وصفه - ومعتقليها خلف جدران السجون، وعليه فإن مجلس شورى الإخوان يمارس مهامه ويضطلع بدوره وحقه وفقا لما تعلمناه على يد غمام الجماعة ومؤسسها حسن البنا، فى إدارة شؤون الجماعة، وإصدار كافة التعليمات والأوامر وعلى المكاتب الإدارية والشعب السمع والطاعة لمجلس شورى الإخوان فقط دون غيره، وإذ نؤكد على تمسنا بالمرشد محمود عزت، والحرص على التواصل معه، بواسطة عناصرنا من داخل محبسه لتلقى كافة الأوامر، والتعليمات.. فلم يكن فى الإمكان أكثر مما كان، ويعلم الله أن هذا التحرك جاء لوجه الله تعالى ولنصرة المبادئ التى تربينا عليها وقضية الأمة، وذلك على حد زعمه