التوقيت الجمعة، 03 أبريل 2020
التوقيت 09:30 م , بتوقيت القاهرة

شهادة "مبارك" التاريخية بـ"اقتحام الحدود" آخر ظهور له بوسائل الإعلام قبل وفاته

الرئيس الأسبق أثناء شهادته بقضية اقتحام الحدود ـ أرشيفية
الرئيس الأسبق أثناء شهادته بقضية اقتحام الحدود ـ أرشيفية

توفى منذ قليل الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، عن عمر 91 سنة، بعد صراع مع المرض، وكان آخر ظهور لمبارك في وسائل الإعلام أثناء شهادته بقضية "اقتحام الحدود الشرقية"، والتي نظرتها الدائرة الأولى إرهاب والتي كانت وقتها الدائرة 11 إرهاب، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، فى محاكمة قيادات الإخوان بقضية "اقتحام الحدود الشرقية".

 

وفى 26 ديسمبر من عام 2018، ومع دقات الساعة الواحدة و5 دقائق أمرت المحكمة بحضور الرئيس الراحل للشهادة، ودخل "مبارك" لقاعة المحكمة ووجه حديثه للمحكمة بعد سؤالها عن دور الإخوان فى أحداث يناير، قائلا:"عايز إذن علشان أتكلم عن دور الإخوان فى أحداث يناير لأنى لو اتكلمت هرتكب مخالفة.

 

وأكد "مبارك" أن دفاعه فريد الديب أرسل خطاب لديون رئاسة الجمهورية، وتضمن أن محكمة جنايات القاهرة، الدائرة 11 إرهاب التى تنظر القضة 56460 لسنة 2013، الخاصة باقتحام الحدود الشرقية، وما يتصل بها من اقتحام السجون، وقتل عدد من المجنى عليهم والشروع فى قتل آخرين فضلا عن إتلاف منشآت وسرقة بالإكراه، وقد طلبت سماع الرئيس الأسبق للقائد الأعلى للقوات المسلحة إبان توليه رئاسة الجمهورية، ولما كان العلم مثل هذا الأمور تمت اثناء تولى الرئيس الأسبق رئاسة الجمهورية.

 

وأوضح أن هناك مخططات كثيرة كانت تحاك ضد الدولة المصرية بعد 25 يناير 2011 لكنى لست في حل للحديث عنها قبل الحصول على إذن من الجهات المختصة.

 

وتابع : المسلحين الذين تسللوا إلى البلاد عبر الانفاق الحدودية الشرقية، استهدفوا أقسام الشرطة فى رفح والشيخ زويد والعريش، ثم توجهوا إلى داخل البلاد وانتشروا بالميادين خاصة ميدان التحرير.

 

وحول سؤال المحكمة عن هدف المسلحين، قال "مبارك"، إن هدفهم كان خروج عناصر الإخوان وحزب الله وحماس من السجون، متابعا: "المسلحون كانوا بيضربوا نار من فوق العمارات فى الميادين".

 

وقال الرئيس الأسبق، إن المتسللين عبر الحدود استعملوا السلاح فى الشيخ زويد والعريش، ووصلوا للسجون ولميدان التحرير وهربوا عناصر حماس والإخوان وأكد الرئيس الأسبق حسنى مبارك، إن مقتحمى الحدود الشرقية استهدفوا الأكمنة ورجال الشرطة فى العريش والشيخ زويد ورفح، واستمروا فى تقدمهم إلى الداخل وضربوا مبنى أمن الدولة فى العريش، متابعا: "وبهدلوا أقسام الشرطة وقتلوا ناس من رجال الشرطة".

 

وعن سؤال المحكمة لـ"مبارك"، عن قوله حول ما شهد به الشهود حول وجود الأنفاق فى سيناء من الثمانينيات للتجارة، وأن تلك الأنفاق تطورت واستخدمت فى دخول السيارات، رد "مبارك" قائلا : "الأنفاق موضوع معقد وموجودة من قبل 25 يناير، وتلك الأنفاق متفرعة وقد يكون مخرجها فى البيوت أو المزارع، وإحنا دمرنا أنفاق كثيرة، واتفقنا مع وزارة الدفاع للتخلص من تلك الأنفاق، ومش عايز أتكلم فى الموضوع ده علشان حساس، وأثناء تدمير الأنفاق كانت تطلق أعيرة نارية من قطاع عزة على القائمين على سد الأنفاق، ودمرنا آلاف الأنفاق عن طريق وزارة الدفاع وإنه تم تدمير آلاف الأنفاق وكان يطلق نار على القائمين على تدمير الأنفاق.

 

وأضاف مبارك أن "المسلحين تسللوا إلى البلاد، وبالقطع كان فيه مساس بسلامة البلاد، وفيه أفعال ارتكبوها مقدرش أقولها، لأنها تتعلق بأمن البلاد"، مؤكدا أن المتسللين أتوا من غزة وحماس وبعض العناصر من شمال سيناء قاموا بتسهيل تسلل المسلحين عبر الحدود الشرقية، مبينا أن غرض التسلل كان لزيادة الفوضى فى البلاد ومعاونة الإخوان المسلمين.

 

وطلب الرئيس الأسبق من رئيس المحكمة المستشار محمد شيرين فهمي، بمنحه "إذن" للحديث عن بعض الأمور المتعلقة بالاقتحام قائلا : إن عمر سليمان أبلغنى باقتحام 800 شخص مسلح للحدود الشرقية.

 

قبل نهاية الجلسة أكد "مبارك"، أن حماس هى جزء من الإخوان، وأن عناصر حماس اجتمعت مع أحد قيادات الإخوان فى لبنان للتخطيط لأحداث يناير.

 

وفى شهادته أكد أنه سلم الدولة للقوات المسلحة حتى لا تسقط مصر، وأشار إلى أنه كان هناك مؤامرة على مصر ففى واقعة هى الأولى يقوم رئيس إيران بإلقاء خطبة الجمعة يوم 4 فبراير 2011 باللغة العربية