التوقيت الإثنين، 30 مارس 2020
التوقيت 09:14 ص , بتوقيت القاهرة

إزالة المدابغ بالقاهرة تكشف عن كارثة في حق "دار الإمارة" مقر الحكم فى العصر العباسى

المدابغ
المدابغ

إزالة المدابغ بالقاهرة تكشف عن كارثة في حق التاريخ.. "دار الإمارة" مقر الحكم فى العصر العباسى يعانى الإهمال منذ عشرات السنين.. الآثار تركته بدون حراسة فتعدى عليه الأهالى.. ومصدر: منطقة تنقيب على مساحة 10 آلاف متر

تمتلئ منطقة الفسطاط بحى مصر القديمة بالآثار الإسلامية، أشهرها مسجد عمرو بن العاص وسور مجرى العيون، وكان يقع خلف سور مجرى العيون ما يقرب من ألف مدبغة ومصنع للجلود، تم إزالتها بالكامل، لتنكشف مساحة المكان التي تصل ل70 فدان تقريبا، ويظهر في منتصف المساحة مبنى أثرى قديم عبارة عن أطلال متواجدة على 3 مناطق متفرقة مجاورة لبعضها .

 

ورصد "اليوم السابع" المبنى الآثرى، المتواجد بوسط المنطقة حيث يوجد مبنيان يعلوها مظلة خشبية متهالكة آيلة للسقوط، شبت في أعمدتها النيران أكثر من مرة، تملئها القمامة، ويستخدمها البعض مخزن للخردة، ما أدى لضياع معالمها وهدم أجزاء كبيرة من المبنى لتظهر للمارة أطلال.

 

وكشف المسئولين عن مشروع تطوير منطقة المدابغ لـ"اليوم السابع"، أن هذا الآثر يتبع وزارة الآثار ويقع على مساحة 10 آلاف متر تقريبا، خصصتها الوزارة كموقع تنقيب عن الآثار، ولن تدخل هذه المساحة في مشروع تطوير منطقة المدابغ، وكانت الوزارة وضعت عليها مظلة منذ فترة طويلة، ولكن لا يوجد حراسة على المكان.

وأكدت مصادر، أن المبنى الذى يتوسط مشروع المدابغ هو مبنى أثرى يسمى دار الامارة، وهو كان قصر الحكم فى العصر العباسى وتحت يد وزارة الاثار، والتى سترى امكانية ترميمه من عدمه، ولكن المؤكد أن هذ المكان يقع على مساحة 10 الاف منر تقريبا، سيتم استخامها كمنطقة تنقيب تابعة للأثار .

 

وأكد عدد من الأهالى بمنطقة المدابغ أن هناك أعمال تنقيب عن الآثار بالمنطقة، مضيفين أن المنطقة شهدت حالتى وفاه أثناء أعمال إزالة المدابغ، بعد اكتشاف أعمال تنقيب عن الآثار أسفل عقار بالمنطقة، حيث صعق اثنين أثناء شفط المياه الجوفية، التي ظهرت أثناء الحفر، بطلمبات شفط تعمل بالكهرباء، مطالبين الدولة بفرض الحراسة على المنطقة لمنع أعمال التنقيب والتي تتم أغلبها ليلا .

 

وتشهد منطقة المدابغ أعمال تطوير حيث يشمل مخطط مشروع التطوير إقامة منطقة الثقافة والفن، تتيح مساحات تستخدم كمسرح مفتوح، ومسارح وسينمات، بالإضافة إلى متحف ومعارض للفنون التشكيلية، ومكتبة عامة، وقاعة للندوات والمؤتمرات، إلى جانب أماكن مخصصة للعروض الفلكلورية، ومركز للفنون الحركية، فضلاً عن إقامة منطقة للخدمات الترفيهية والسياحية تشتمل على عدد من المطاعم وفراغات وساحات مفتوحة، مع التركيز علي جذب نوعية المطاعم التى تقدم المطبخ المصرى التقليدى، هذا إلى المطابخ الاخرى العربية والعالمية.