التوقيت الجمعة، 14 أغسطس 2020
التوقيت 05:10 ص , بتوقيت القاهرة

إطلاق حملة لمواجهة المخدرات فى المدارس ومراكز الشباب

دكتورة منن عبد المقصود
دكتورة منن عبد المقصود
 
كشفت الدكتورة منن عبد المقصود رئيس الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، خلال المؤتمر الأول لعلاج الإدمان، والذى يعقد حاليا بالقاهرة، بمقر أكاديمية الأميرة فاطمة للتعليم الطبى والمهنى، أن أعلي نسب إصابة بإدمان المخدرات هى محافظة البحر الأحمر، والقاهرة الكبرى، والإسكندرية، موضحة بإنهم من أعلى محافظات مصر في أعلى نسب من المدمنين، مشيرة إلى أن المهربين مركزين أكثر على توزيع المخدرات فى هذه الأماكن لأنها أماكن مركزية في مصر.
 
 
 
وقالت، هناك فرق بين نسب الإدمان والتعاطي ،مؤكدة أن أكثر مادة للإدمان هى الحشيش، يليها الترامادول ثم المواد الأخرى، موضحة أن الاستروكس موجود فى مصر، وتقوم وزيرة الصحة تقوم بدور فى محاربته وتلاحق المواد الجديدة التى تدخل وتناقشها فى اللجنة الثلاثية.
 
 
 
وأشارت إلى أن هناك حملة سيتم إطلاقها الأسبوع المقبل، تحت عنوان" تقدر من غيرها"، وهى حملة سنوية تنظم كل عام فى المدارس، ومراكز الشباب، والنوادى، حيث أن المجتمع يشهد هجوم من تجار المخدرات التى تروج لهذه الأنواع، لذلك لابد أن يكون لدينا موجة مضادة قوية، وحملة "تقدر من غيرها" ستكون ضمن حملة 100 مليون صحة، لتوعية الشباب المصرى لمواجهة هذه الموجة الشديدة التى تستهدف الشباب، موضحة أن الشباب لابد أن يكون لديه قوة الشخصية وأن يتم توجيههم للاتجاه الصحيح، وهناك برامج للتواصل مع وزارة التربية والتعليم، وبمساندة الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، والدكتور أحمد عكاشة لتنظيم حصص توعية فى كل مرحلة دراسية للتحدث للنشء عن كيفية الاهتمام بالصحة، ومنع أى سلبيات ، وتتناول هذه الحصص الدراسية كل القضايا الصحة النفسية وكيفية الرد والتمتع بالقوة إزاء هذه الحملات بحيث تكون استراتيجية متكاملة.
 
 
 
وأضافت الدكتورة منن عبد المقصود، إن نسبة الإدمان فى مصر 3.9% ،ونسبة التعاطى 9 %، موضحة أن هناك ما يسمى باللجنة الثلاثية وهذه اللجنة تعقد مرة كل شهر، ويتم مناقشة كل المواد الكيميائية التى تدخل فى صناعة المخدرات لكى نمنع دخولها، ومعرفة المصانع والجهات التى تشترك فى تصنيعها، والتى تحتاجها بهدف الصناعات الدوائية، بحيث يكون ادخالها مقنن وبكميات محدودة، وأن نمنع دخول المواد التى تدخل فى تصنيع المخدرات.
 
وأشارت أن وزارة الداخلية تقوم بدوركبيرمن خلال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات فى القبض على تجار المخدرات، ومنع دخول المخدرات الى مصر، موضحة أن الاستروكس خطورته لانه يكون عبارة عن مجموعة من المواد الغريبة علينا، ويختلف تركيبها من فترة لأخرى، ونقوم بعلاج الأعراض والعلامات الخطيرة التى يعانى منها المدمن، لان كل يوم يضعوا فيها مادة جديدة مختلفة لذلك "مش ملاحقين على معرفتها"
 
 
وقالت إن المؤتمر أهتم باستعراض الخطط للفترة المقبلة لكيفية التعامل مع المريض بشكل حرفى، وأن يكون المدمن عضو نافع فى المجتمع، مضيفة، أن الإحصائيات الموجودة فى مصرتقوم على الأبحاث الميدانية التى نقوم بها بشكل فعلى فى المجتمع المصرى، وقمنا بعمل بحث سنوى وكان آخر بحث عام 2019 عن خريطة الإدمان فى مصر، والتى عرفنا من خلالها نسب الإدمان،  والخدمات المقدمة فى الأماكن المختلفة، لمعرفة الفجوة بين هذه الخدمات، والمرض الموجود ونكون متجهين أكثر في الأماكن التي تفتقدها الخدمة.
 
من جانبه قال الدكتور أحمد عكاشة أستاذ الطب النفسى بطب عين شمس، إن الإدمان مرض عضوى يصيب المخ، وهى حالة كاملة تصيب أجزاء معينة بالمخ لابد من علاجها. 
 
حضر المؤتمر كل من الدكتور احمد عكاشة استاذ الطب النفسي بطب عين شمس والدكتورمحمد فوزى مساعد وزير الصحة للتعليم الطبى المستمر ورئيس الاكاديمية والدكتور طارق عكاشة استاذ الطب النفسى بطب عين شمس ، وعدد من مديرى مستشفيات علاج الإدمان بمختلف المحافظات المصرية.