التوقيت الأربعاء، 12 أغسطس 2020
التوقيت 11:49 م , بتوقيت القاهرة

دوت مصر فى مقر إقامة المصريين بفندق الحجر الطبي بسيوة

فيروس كورونا
فيروس كورونا

"مصر لا تنسى أبنائها".. هذا لسان حال المصريين العائدين من مدينة ووهان الصينية منبع فيروس كورونا الذي يهدد العالم الآن، فبعد مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي بإجلاء المصريين الموجودين بالمدينة بالمجان، وإقامتهم بفندق المشير أحمد بدوي فى سيوة بعد فحصهم للتأكد من خلوهم من الإصابة بهذا الفيروس، وإعادتهم مرة أخرى لحياتهم الطبيعية بعد انتهاء فترة الحجز الصحي.

خدمات راقية واهتمام رائع بالمصريين للحفاظ على حياتهم، أكد لهم أن الدولة المصرية لا تنسي أبنائها، وتوفير إقامة مميزة لجميع العائدين على حد سواء بالمجان، إلى جانب الفحص الدوري والمستمر، ومتابعة درجات الحرارة صباحا ومساءا، وتوفير خطوط اتصال للمصريين العائدين نظرا لأن أغلبهم كان يمتلك أرقاما صينية ليتمكن من التواصل مع أسرته للاطمئنان عليهم.

 

في البداية قال الدكتور أحمد طنطاوى أستاذ مساعد بكلية العلوم جامعة بنها، وكان مقيم بمدينة ووهان الصينية ضمن بعثة الجامعة بجامعة وسط الصين، إن عملية الإجلاء للمصريين بالصين كان مبشرة جدا وأحيت الأمل في نفوسهم، موضحا أنه تمت عملية الإجلاء الأحد الماضي، في الساعة الخامسة مساءا بتوقيت الصين، إلى أن وصل المصريين إلى مطار ووهان الدولي في الساعة السابعة والنصف مساء نفس اليوم، مشيرا إلى أن إنهاء الإجراءات تم بسلاسة كبيرة جدا، بإشراف السفير المصري بالصين.

 

وتابع "طنطاوى" لـ "دوت مصر"، أنه تم انتهاء الإجراءات وإجراء الكشف الطبي على كل المصريين، موضحا أن الطائرة ذاتها التي أقلت المصريين من الصين كانت على مستوى عال جدا من التحصين، إلى جانب تأمين المصريين أنفسهم بالطائرة تخوفا من إصابة أي فرد منهم ونقل العدوي لشخص أخر، بالإضافة إلى طاقم الطائرة.

 

وأوضح، أنه منذ وصول الطائرة لمطار العلمين بجمهورية مصر العربية، أنه تم التعقيم الكامل لكل شخص على متن الطائرة فور نزوله من الطائرة، بالإضافة إلى ختم جواز السفر نفسه على باب الطائرة، وتم النزول مباشرة إلى الأتوبيسات التي أقلت المصريين إلى فندق المشير أحمد بدوى المجهز للحجز الصحي، حيث بلغ إجمالي عدد الأتوبيسات من 15 إلى 20 أتوبيس.

 

وأضاف أن المصريين العائدين عاشوا 37 ساعة منذ بدء التحرك من وحداتهم من الصين حتى الوصول إلى فندق الإقامة، قائلا "كنا مرهقين جدا وكان توقعاتنا إننا لسه هنستنى لكن فوجئنا بالتنسيق الرائع بفندق الاستقبال، وكل واحد مخصص له غرفة وبها كل اللي عاوزة ومش ناقصها حاجة، ومعاك فرد يطلعك غرفتك وبها كل شئ، وعيشنا أعلي أنواع الوقاية، لدرجة إننا سبنا حقائبنا بالطائرة وبعد أن تم تعقيمها وصلت إلينا بالفندق".

 

واستطرد أنه تم توفير ملابس للمواطنين وأسرهم وأطفالهم إلى جانب كل وسائل التعقيم إلى جانب توفير الأطعمة اللازمة والبسكويت، إلى ماكينة الحلاقة، موضحا أن يومهم يسير كالتالي يتم الكشف الطبي الكامل يوميا على المواطنين وأسرهم وأطفالهم، إلى جانب توفير 3 وجبات "إفطار، غداء، عشاء"، وفي المساء يتم إجراء الكشف الطبي الكامل كما تم في الصباح، مشيرا إلى أنه تم توفير جميع الألعاب للأطفال والاعتناء بهم، إلى جانب توفير كل وسائل التسليم للمواطنين أنفسهم حتى لا يملون سريعا طوال مدة الانتظار بالجحز، "الناس في المكان مش عاوزين يقعدوا 14 يوم بس إحنا عاوزين كمان 20 يوم من الراحة والأناقة اللي شايفنها".

 

 

ووجه الشكر للقيادة السياسية على رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية على الخطوة التي اتخذتها الدولة تجاه أبنائها المتواجدين بمدينة ووهان الصينية، إلى جانب توجيه الشكر لجامعة بنها على خطوتها السريعة للتواصل مع أبنائها بالصين.

 

فيما قال محمود بسيوني مدرس مساعد بكلية العلوم جامعة بنها، وطالب دكتوراه بجامعه وسط الصين الزراعية فى ووهان، إن الدولة المصرية فاقت كل التوقعات للاهتمام بأبنائها، وأنها ليست أقل من أي دولة أخرى، بل على العكس أثبتت أنها الأفضل في سرعة التواصل مع أبنائها بالصين، بل وإخلائهم بالمجان حفاظا عليهم وعلى أسرهم.

 

وأضاف "بسيوني" لـ "دوت مصر"، أن يومهم بفندق الإقامة بسيوة يتم من خلال إجراء الفحص الطبي الكامل صباح كل يوم وقياس درجات الحرارة لكل المواطنين وأسرهم وأطفالهم، إلى جانب توفير كل سبل الراحة والتسلية لجميع المقيمين، وفي ختام اليوم يتم إجراء نفس الفحص، موضحا أن الاستعدادات فاقت كل التوقعات.