التوقيت السبت، 26 سبتمبر 2020
التوقيت 08:46 م , بتوقيت القاهرة

ممثل اليونيسكو: اتفاقية دولية جديدة مع مصر ودول إفريقيا فى نوفمبر

جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر

قالت غادة عبد البارى، الأمين العام للجنة الوطنية المصرية بمنظمة اليونيسكو، إن هناك اهتماما كبيرا بالتعليم العالى فى مصر، مشيرة إلى أن منظمة اليونيسكو لديها 17 هدفا تغطى جميع المناحى مثل التعليم والقضاء على الفقر وتحقيق العدالة والتنمية بما يتماشى مع خطة التنمية المستدامة بمصر فى 2030، ويأتى التعليم فى المرتبة الرابعة من تلك الأهداف، وتم وضع خريطة فى عام 2015 للنهوض بالتعليم فى حلول 2030.

وأشارت غادة عبد البارى إلى أن اليونيسكو قدمت بعض المنح التعليمية التى خصصت بالمجال التعليمى خاصة التعليم العالى لتوفير فرص متكافاة للجميع وخاصة لتعليم الفتيات والوصول إلى التعليم الجامعى.

جاء ذلك خلال مؤتمر "إفريقيا تتحدث عن التعليم.. لأجل غدٍ أفضل"، الذى نظمته بمكتبة الإسكندرية اليوم الثلاثاء.

 

وأوضحت الدكتورة غادة عبد البارى، أن اليونيسكو أيضا تقوم بتوفير التعليم عن بعد ومساعدة الباحثين عن عمل خارج البلاد وهناك العديد من المعاهدات الدولية التى تساهم فى ذلك، مع عدد كبير من دول العالم بما فيها دول البحر المتوسط، خاصة مصر والتى لديها موقعا متميزا، فهى عضو أساسى فى الاتفاقيات الدولية، خاصة الاتفاقية القادمة التى سيتم توقيعها فى نوفمبر القادم مع مصر وعدد من الدول الأفريقية، والتى ستتيح الحق فى الحصول على التعليم و فرص العمل لكل الدول الموقعة عليها وجارى خاليا وضع المتحددات الخاصة بتلك المعاهدة، والالتزامات الخاصة بالأطراف الموقعة عليها.

 

من جانبه قال الدكتور أمجد الجوهرى، رئيس قطاع المكتبات بمكتبة الإسكندرية، إن المكتبة تهتم بالتعليم الذى هو قضية أمن قومى هامة لمصر، مؤكدا أن المكتبة تقدم العديد من الفاعليات والمبادرات التى تدعم التعليم فى مصر ومن هذا المنطلق جاء هذا المؤتمر الذى سيثمر عن العديد من التوصيات التى تسهم فى النهوض بالتعليم ليس فى مصر فقط بل فى أفريقيا جميعها، مشيرا إلى أن الدكتور مصطفى الفقى مدير المكتبة شدد على الاهتمام بالبعد الأفريقى خاصة أن المكتبة مؤسسة رائدة ثقافيا وتواكبا مع تولى مصر رئاسة الاتحاد الأفريقى.

يأتى المؤتمر فى إطار فعاليات مكتبة الإسكندرية العلمية والثقافية واستكمالاً لدورها فى دعم خطط التنمية الوطنية والاتجاهات العامة للدولة التى تضع قضية التعليم على قمة أولوياتها هذا العام، والاهتمام بالتواصل مع إفريقيا على وجه الخصوص.

وتناول المؤتمر الوضع الحالى للتعليم العالى فى إفريقيا، والتحديات التى يواجهها، والجهود المبذولة لتعزيز وضع التعليم العالى فى مختلف البلدان فى إفريقيا، كما يقوم بتسليط الضوء على الدور الهام والحيوى للتعليم غير الرسمى الذى تلعبه المكتبات ومؤسسات المعلومات الأخرى.

شارك فى المؤتمر مجموعة من الخبراء والمتخصصين فىالعملية التعليمية من دول إفريقية عديدة ومؤسسات دولية متخصصة؛ ومنها: اليونسكو وجامعة سنجور والجامعة الأهلية الفرنسية بمصر وجامعة فال للتكنولوجيا بجنوب إفريقيا وجامعة تونس ومركز ريادة الأعمال بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى والمقر الإقليمى لاتحاد الجامعات الأفريقية بشمال إفريقيا.

كما شهد المؤتمر مشاركة مبادرة "ادرس فى مصر" التى أطلقتها وزارة التعليم العالى والبحث العلمى اعتبارًا من مايو 2019.