التوقيت الأحد، 09 أغسطس 2020
التوقيت 05:21 م , بتوقيت القاهرة

الهارب محمد على كومبارس فاشل وخبير لولبى وكتكوت السوشيال ميديا

الهارب محمد على
الهارب محمد على

لم يكن الهارب محمد على مجرد كومبارس فاشل، بل يبدو أن حبه للظهور والشو جعل منه أداة فى يد أعداء مصر لاستخدامه كما ينبغى، ليدمن الظهور على مواقع التواصل الاجتماعى، ويحصل على لقب "كتكوت السوشيال ميديا"، والخبير الاستراتيجي اللولبي، الذى يفهم فى كل شىء.

 

وبعد أن انتظر كثيرون أن يثبت صحة ادعاءاته ضد مؤسسات الدولة، إلا أنه لم يخرج ولو مستندا أو دليلا واحدا على صدق كلامه ليصبح الممثل المغمور مجرد آلة إعلامية تستخدم السوشيال ميديا لضرب استقرار الدولة ومحاولة تشويه مؤسساتها.

 

الهارب محمد على كان مقاولا مرفوع ضده عدد من القضايا الخاصة بالعمل، امتدت إلى عائلته التى اتهمته قام بالنصب على أبناء شقيقه المتوفى، وسرق أموالهم وهرب بها خارج مصر.

 

محمد على

 

وذكرت عائلة محمد على أنه استولى على ميراث شقيقه المتوفى، بعد أن وكله والده لبيع ممتلكات شقيقه المتوفى، لكن محمد على سرق تلك الممتلكات وهرب خارج مصر، وظل والده ووالدته يحاولان التواصل معه وكان يتهرب منهما، مما اضطر والدته لرفع قضية ضد ابنها لاستعادة أموال الأطفال الأيتام، ولكن دون جدوى.

 

محمد على حاول أن يضرب العلاقة القوية بين الشعب ومؤسسات الدولة، من خلال اتهامات مزعومة لا يمتلك دليلا واحدا عليها، وبالرغم من أنه اعتاد على إنفاق الملايين من أجل حب الظهور والشو إلا أنه هذه المرة قرر أن يلجأ لأسلوب مختلف من خلال الهروب خارج البلاد ثم عمل فيديوهات للوقيعة بين الجيش والشعب.

 

 

محمد على والمشروعات القومية

 

وشارك الهارب محمد على فى إنتاج عدد من الأعمال الفنية كلفته ما يقترب من 27 مليون جنيه كى يشارك هو فيها بنفسه كممثل، ويبدو أن محمد على الذى كسب الملايين من عمله كمقاول لم تسعفه أمواله لترضى شغفه وحبه للظهور فهرب إلى إسبانيا ليدعى كذبا وزورا على الجيش سيل من الاتهامات التى ساعدته فى المقام الأول على الانتشار على السوشيال ميديا فآثر أن يسرد شائعات وأكاذيب هدفها فى المقام الأول تشويه صورة المؤسسات الوطنية للدولة وعلى رأسها القوات المسلحة كما هدف إلى ضرب أساس الثقة بين الشارع المصرى ورئيس الجمهورية من خلال مجموعة من الافتراءات والأكاذيب.