التوقيت الجمعة، 27 نوفمبر 2020
التوقيت 01:25 م , بتوقيت القاهرة

شاب يقود سيارته بسرعة جنونية يدهس شخصين ويفر فى المهندسين..فيديو

أهالي الضحيتين
أهالي الضحيتين

ساقهما القدر إلى نهايتهما بعد أن قررا الذهاب لتناول الطعام فى ذلك المطعم الشهير بشارع جامعة الدول العربية، وتم إزهاق روح شاب فى مقتبل عمره، بينما يرقد صديقه بين الحياة والموت، بعد أن تعرض للدهس تحت عجلات إحدى السيارات الفارة، التى كان يقودها شاب عربى وبصحبته فتاتان كانا بجواره يلهوان معا فى وقت متأخر من الليل، فى نفس الوقت الذى تواجد فيه الضحايا، عقب عودتهم من عند أحد أصدقائهم حيث كانا فى زيارته لترتيب تفاصيل حفل خطوبته، إلا أن القدر لم يمهلهما الوقت لتنفيذ ما اتفقا عليه.

صلاح حسنى شاب عشرينى، لقى مصرعه تحت إطارات سيارة شاب متهور قام بدهسه هو وصديقه زياد، الذى يرقد بين الحياة والموت فى أحد المستشفيات منذ وقوع الحادث وحالته لا تتحسن بسبب كمية الإصابات البالغة التى تعرض لها هو أيضا فى الحادث، الضحيتان ذهبا إلى صديقهما الثالث فى منطقة المهندسين، ليرتبا تفاصيل حفل خطوبة " صلاح " المجنى عليه، عقب عودتهما قرارا تناول وجبات سريعة من أحد المطاعم الشهيرة فى شارع جامعة الدول، الضحيتان كانا يستقلان دراجة بخارية جالسين عليها ويتناولان طعامهما بجانب الطريق.

 

صوت السيارة المسرعة لفت انتباه الماره فى الشارع والعاملين فى المحال التجارية، فذهبا ليتضحا الأمر فوجدا سيارة حديثة " جيب " تحاول الرجوع إلى الخلف بكل سرعتها إلى الطريق المقابل، إلا أنها اصطدمت بالدراجة البخارية التى كانت تقل المجنى عليهما، لتدهسهما تحت إطاراتها وتسحلهما.

 

قائد السيارة المتهور الشاب العربى، أسرع من داخل السيارة ليرى ماذا حدث، فكانت الصدمة عندما شاهد الشابين ملقيان على الأرض غارقان فى دمائهما، "صلاح" فارق الحياة فى الحال، بينما زياد ما زال على قيد الحياة، لكنه به العديد من الإصابات بالغة الخطورة، فاقد النطق والوعى، الفتاتان صديقتان السائق المتهور حرضاه على ركوب السيارة والهرب من مكان الحادث حتى لا يتم إلقاء القبض عليهما، تاركين المجنى عليهما غارقين فى دمائهما بمنتهى اللامبالاة، حتى كاد السائق القاتل أن يرتكب واقعة دهس أخرى للناس التى تواجدت فى مكان الواقعة من شدة السرعة التى هرب بها.

 

شقيق صلاح المجنى عليه يروى لـ"دوت مصر" تفاصيل تلقيه خبر مصرع شقيقه فى حادث دهس من قبل شخص مجهول قام بدهس شقيقه وصديقه ثم فر هاربا، فى البداية يوضح شقيق صلاح أنه تلقى اتصالا هاتفيا من أحد جيرانهم يعمل سائق سيارة أجرة، أخبره فيه بتداول صورة بطاقة شقيقه على مواقع التواصل الاجتماعى بأنه لقى مصرعه فى حادث دهس بشارع جامعة الدول، مضيفا أنه على الفور أسرع هو وشقيقه الآخر إلى مكان الحادث، ليجد شقيقه ملقى على الأرض مفارقا الحياة، بينما زياد فى حالة يرثى لها، موضحا أن سيارة الإسعاف تأخرت، وعندما أتت رفضت أن تستلم شقيقه وتركته على الأرض، وكأن شقيقه ليس إنسانا وليس مواطنا مصريا، مشيرا إلى أن أصحاب المحال التجارية قاموا بتفريغ كاميرات المراقبة وأعطوه الفيديوهات الخاصة بحادث الدهس، الذى وضح فيها بشدة شكل السيارة ورقمها والشخص الذى كان يقودها، وأنهم قاموا بتسليم تلك الفيديوهات إلى رجال الشرطة.

 

فيما يقول الحاج حسنى والد " صلاح "، أن ابنه راح ضحية التهور والقيادة المتهورة من شخص غير مسئول، مضيفا أن هذا الشخص اعتقد أنه بجنسيته العربية وبماله الوفير يستطيع أن يدهس أبناء الشعب المصرى فى بلدهم ويمكنه الهرب أيضا دون محاسبة.

 

من جانبه قال الكابتن أحمد السيد لاعب النادى الأهلى السابق، وأحد أقارب المجنى عليه، والذى كان ضمن الحضور فى سرادق العزاء، أن " صلاح " المجنى عليه و صديقه " زياد " من أفضل وأنقى شباب المنطقة الذين أفجعهم خبر الحادث الذى تعرضا له، مضيفا أنهم لن يتركوا حقهما مهما حدث، موضحا أن أسرة " صلاح " تقدمت ببلاغات رسمية إلى وزير الداخلية، لاتخاذ كافة الاجراءات القانونية اللازمة لضبط المتهمين الهاربين المتسببين فى الحادث.