التوقيت الإثنين، 16 سبتمبر 2019
التوقيت 12:04 م , بتوقيت القاهرة

فيديو..إقبال على حمامات رمال جبل الدكرور فى واحة سيوة لعلاج العظام

حمامات الرمال بجبل الدكرور
حمامات الرمال بجبل الدكرور

تعد واحة سيوة، من أشهر المقاصد السياحية الشتوية، لاعتدال طقسها الدافئ، وما حباها الله بها من طبيعة خلابة وعيون مياه عذبة وبحيرات مالحة وعيون كبريتية وزراعات متنوعة، إلى جانب الآثار من الحقب التاريخية المختلفة.

 

وذاع صيت الواحة، خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت مقصداً للسياحة العلاجية، صيفاً، على الرغم من درجات الحرارة العالية، وأصبح يتوافد عليها أعداد كبيرة، للعلاج بالدفن فى الرمال للعلاج من العديد من الأمراض.

 

ويمثل شهر أغسطس ذروة السياحة العلاجية بواحة سيوة، حيث تعد هذه الفترة أنسب وقت للعلاج، وتشهد الواحة خلاله انتعاشة كبيرة، فى مختلف المجالات، مع توافد المرضى من المصريين والعرب والأجانب، للعلاج بالدفن فى رمال جبل الدكرور ومياه العيون الكبريتية المنتشرة بالواحة.

 

ويبدأ موسم السياحة العلاجية، منتصف شهر يونيو ويستمر حتى منتصف سبتمبر من كل عام، وينعكس ذلك فى إحداث رواج سياحى وتجاريا خلال فصل الصيف، ويجعل من الواحة مقصداً سياحياً طوال العام، حيث تعد الواحة أحد أفضل المقاصد السياحية الشتوية، ذات المناخ الجاف شديد الحرارة صيفاً والدافئ شتاءاً، إضافة إلى السياحة الأثرية.

 

 وقال الدكتور أيمن يوسف مدرس بكلية التجارة فى جامعة دمنهور، أثناء تواجده فى حمام الرمال، "أنصح كل الناس بأن تأتى وتخوض التجربة لأنها جميلة ومفيدة".

 

وأشاد بأهالى سيوة وبأصحاب مركز العلاج بحمامات الرمال لحسن تعاملهم وتعاونهم وتقديم خدماتهم للجميع والتيسير عليهم.

 

وأضاف الدكتور حاتم سلطان أستاذ بكلية التجارة فى جامعة الإسكندرية، خلال خضوعه للعلاج بحمامات الرمال، أنه حضر لأول مرة من أجل السياحة العلاجية بواحة سيوة، ويدعو الجميع لتجربة العلاج بالرمال، لأنه مفيد.

 

وقال طبيب جراح - رفض ذكر اسمه – أنه يعانى من خشونة فى المفاصل وآلام فى الظهر، وحضر لتجربة العلاج بالرمال الساخنة، وشعر بالتحسن من بداية جلسات العلاج، وشعر بتحسن الدورة الدموية وتخفيف الآلام التى يعانى منها بسبب الروماتيزم، وتوقع أن يتحسن أكثر مع انتهاء فترة العلاج، مؤكداً أن هذا نوع من أنواع العلاج الطبيعى الذى يستخدمه الطب الحديث بأشكال وأدوات مختلفة، باستخدام الحرارة غير المباشرة، بالإضافة إلى الاستفادة من الأملاح الطبيعية الموجودة فى الرمال.

 

وأشار الطبيب، إلى أن هذه تجربة جديدة، وفضل أن يخوضها، وينصح من يعانون من الروماتزم بخوض هذه التجربة.

 

وكشف أبو أحمد " 55 سنة"- من دولة الإمارات- بأنه يحضر للمرة الثانية إلى واحة سيوة، لتكرار تجربة حمامات الرمال، وأحضر معه أبنائه الـ 3 لخوض التجربة، لأنه وجدها تجربة مفيدة صحيا، كما أنه أعجب بواحة سيوة كثيرا.

 

وقال عبيده أبو أحمد " 28 سنة" – من دولة الإمارات- إن واحة سيوة جنة، كل شيء فيها جميل، وأنه حضر مع والده وأخوته لخوض تجربة حمامات الرمل، وأضاف بأنهم سبحوا فى بحيرات الملح وفى بحيرات المياه العذبة وفى عيون المياه الساخنة.  

 

ويقول عبد العزيز زكريا صاحب أحد مراكز العلاج الطبيعي، إن حمامات الرمال تساعد فى علاج الأمراض الروماتيزمية وآلام المفاصل و تنشيط الدورة الدموية والآلام العضلية وغيرها من الأمراض.

 

وأضاف صاحب مركز دار الشفاء للعلاج الطبيعى بسيوة، بأن العلاج بالرمال ليس صعبا، وأنه فى بداية حمام الرمل يشعر الشخص بسخونة الرمال وبعدها يكون الأمر طبيعيا، فيجب ألا يخاف من يريد العلاج بالرمال وسيشعر بتحسن وفرق كبير بعد ذلك.

 

وأوضح أن أهم مميزات وفوائد الدفن فى الرمال تقليل الدهون من الجسم وإزالة الالتهابات و منشط عام وتوسيع الأوعية الدموية وإزالة السموم والمخلفات خارج الجسم، وامتصاص الأخلاط والسموم وآثار الأدوية وطردها خارج الجسم، وعلاج الروماتويد والذئبة الحمراء.

 

كما تساعد حمامات الرمال، فى إزالة تكيسات المبايض والدهون وتنظف الرحم، وإزالة الأوجاع الرماتيزمية وآلام الرطوبة ومعالجة تيبس الفقرات وعلاج آلام الفقرات القطنية.

 

وتستخدم الحمامات الكبريتية والمعدنية فى العيون الجوفية المعدنية بسيوه، فى علاج حب الشباب والارتكاريا والصدفية والإكزيما وذلك مع أعشاب الصحراء الغربية، بالإضافة إلى علاج الكثير من الأمراض الأخرى مثل آلام الغضروف والبواسير والمفاصل والظهر وداء الفيل والتبول اللا إرادى .

 

وأشار" زكريا" إلى أن أهالى سيوة يهتمون بالسياحة العلاجية، ويتطلعون إلى دعم الدولة وتوفير وسائل مواصلات مريحة وتشغيل المطار، خاصة وأن سيوة تتمتع بعوامل جذب متعددة. 

 

وأكد أن هناك عدد كبير من المصريين والعرب والأجانب، يتوافدون على الواحة للعلاج بحمامات الرمال والمياه الكبريتية، خلال أشهر الصيف، ويتزايد الإقبال خلال شهر أغسطس، لأن نتائج العلاج تكون أكثر بسبب ارتفاع درجة الحرارة. 

 

وتوفر المراكز العلاجية بسيوة، الإقامة والخدمة والإعاشة، خلال مدة العلاج التى تتراوح بين 3 و 9 أيام حسب حالة الشخص الخاضع للعلاج، وتتراوح التكلفة الشاملة للعلاج والإقامة والإعاشة والانتقالات بين 400 جنيه و 600 جنيه يوميا، حسب مستوى السكن والخدمة التى يختارها كل شخص.

 

 كما أن هناك مكان مخصص لعلاج السيدات، تعمل فيه وتشرف عليه سيدات من سيوة، لديهن خبرة فى هذا المجال، ويحظر بشكل قاطع التصوير داخل أماكن علاج السيدات.

 

يذكر أن أصحاب مراكز العلاج بحمامات الرمال، توارثوا هذه العملية من الأجداد الذين أخذوها من الفراعنة، وأن أفضل مكان هو جبل الدكرور، لأنه جاف، وهو أعلى الأماكن فى سيوة.

 

وتتفرد بوجود حمامات الرمال العلاجية والعلاج بالمياه الكبريتية الفوارة والأحجار الساخنة والطمى الطبي، إلى جانب الهدوء الساحر ونقاء الجو وانعدام الرطوبة، والكنوز الطبيعية التى وهبها الله للواحة، وهو ما يجعلها من أفضل الأماكن فى العالم للسياحة العلاجية ومقصد الراغبين فى الهدوء و الاستجمام.