التوقيت الجمعة، 22 نوفمبر 2019
التوقيت 02:06 ص , بتوقيت القاهرة

إبراهيم أشهر ترزى جلباب بالغربية: "الجلابية الفلاحي أغلى من البدلة"

إبراهيم أشهر ترزى جلباب بلدى
إبراهيم أشهر ترزى جلباب بلدى

صناعة الجبة والقفطان والعباية والجلباب البلدى، من المهن الحرفية والتى تتطلب مهارة عالية وحرفة متقنة فى صناعتها، حيث تعتمد فى صناعتها على العمل اليدوى، وهذه المهنة تعتمد فى المقام الأول على المهارة اليدوية بخلاف التفصيل، ولا تحتاج إلى معدات كثيرة ولا ماكينات ولكنها تستلزم "إبرة وخيط وشمع اسكندرانى".

ولهذه المهنة مشاهير يحبون ارتداء الجلباب البلدى والقفاطين والعباية ومنهم مشاهير قراء القرآن الكريم وعلماء الأزهر الشريف.

وذاع صيت الجلباب البلدي بين العمد والمشايخ والأعيان، ولهذه المهنة صنايعية متخصصون فى هذا المجال، الذى كرس جهده فى تصنيع الجلباب البلدى منذ عشرات السنين، وهو ابراهيم المسلوت ابن قرية بلقينا التابعة لمركز المحلة بمحافظة الغربية، والذى تعلمها وهو فى سن السابعة، وأصبح أشهر ترزى جلباب بلدى بقريته بل على مستوى محافظة الغربية، والمحافظات المجاورة، وأصبح الترزى الخاص لمشاهير قراء القرآن الكريم وعلماء الأزهر الشريف.

 

يقول إبراهيم المسلوت لـ"دوت مصر"، إن هذه المهنة بدأها منذ أن  كان عمره 7سنوات، بعدما لم تتح له الفرصة للحصول على التعليم، ورغم ذلك، إلا انه احترف تصنيع الجلاليب البلدى والجبة والقفطان والعباية بسهولة ويسر، مشيرا أنه تعلمها في سن صغير على يد "أسطوات" بالقرية، واستكمل تعليمه للصنعة، على يد مصطفى حسين، أمهر وأشهر صنايعى جلاليب بلدى على مستوى محافظة الغربية، واستطعت ان اكتسب الخبرة من تعليمه لى لأصول المهنة، وبعد ذلك أصبح لدى شغلى الخاص وزبائنى.

وأضاف: "مش عيب انى اتعب واجتهد والف على الزبائن،  لكن العيب أن اقف ثابتا فى مكانى فى انتظار الشغل، وربنا بيكرم وبيبعت الرزق".

 وأكد أن تصنيع الجلاليب البلدى والقفاطين والجبب والعبايات،  تعتمد بنسبة 99%على الشغل اليدوى،  مؤكدا أن المهنة أوشكت على الانقراض، بسبب قلة الصنايعية العاملين بها، واستسهال الصنايعية العمل فى الجلاليب بالماكينات.

وأوضح أنه رغم تعرض المهنة لخطر الانقراض، إلا أن زبائنها فى ازدياد ويرجع ذلك لرغبة المواطنين فى العودة إلى الجذور، والاقتداء بالأباء والأجداد فى ارتداء الجلاليب البلدي، مؤكدا أن الجلابية الفلاحى اليوم سعرها أغلى من البدلة، ويصل سعرها لـ 1000 ألف جنيه.