التوقيت الجمعة، 04 ديسمبر 2020
التوقيت 01:56 م , بتوقيت القاهرة

خالد يوسف.. سكوت هنصور

خالد يوسف
خالد يوسف

يظهر البطل في تلك المنطقة الشعبية التي بالكاد يجد أهلها ما يسد جوعهم، لكنه كان متفردا في عشقه للسينما حتى لو كانت من الأبواب الخلفية "كومبارس في برامج عن الجنس والرذيلة"، شخصية ناقمة على المجتمع يحب بنت الجيران ذات الأخلاق الحميدة، ويشيع وسط الناس أنها نصيبه لكي ينال رضا الناس والأهل والشكل الاجتماعي، ويعشق أشجان المرأة اللعوب ويتزوجها عرفيا بورقة يرميها في جيبه، مع مزيدا من العلاقات الطياري بالطريقة نفسها.

لن تدخل في كثير من المقدمات حتى تعرف أن مواصفات هذه الشخصية، من سخرية القدر، تنطبق على خالد يوسف نفسه مخرج فيلم كلمني شكرا، ذلك الفيلم الذي أحدث ضجة اجتماعية كبيرة عن شخصية البطل وأشجان والعلاقات في الأوساط الفقيرة كطبيعة أفلام خالد يوسف.

مؤخرا ملأت فضاء مواقع التواصل الاجتماعي قصة الفيديوهات الجنسية المسربة، أفردت لها قنوات ساعات من الهواء كما عنونتها بالفونت العريض صحف ومجلات، كان فيها البطل والمخرج خالد يوسف.

 

أقرأ أيضًا.. "دوت مصر" ينفرد بعقدى زواج منى فاروق وشيما الحاج من خالد يوسف

 

سريعا ما انتشرت فيديوهات للقبض على المتورطات في الفيديوهات، أصبح اسما منى فاروق وشيما الحاج في قائمة الأكثر تداولا على مواقع التواصل الاجتماعي، الكل يتابع تفاصيل القضية التي تظهر خيوطها ساعة تلو الأخرى، بعد اعتراف السيدتين بزواجهما من المخرج الشهير، ثم انفراد لموقع دوت مصر حكت فيه كل منهما قصتها مع الوقوع في شباك الوعد بالشهرة والوقوف أمام الكاميرا، والإنكار تماما بصلتهما بالفيديو المصور.

على الجانب الآخر اكتفى خالد يوسف بمشهد صغير مقتطع من سياقه في كواليس الفيلم، حيث ظهر على صفحته على استحياء مدافعا عن الفن وأهله، مهاجما الإعلام وقنواته، تاركا الحديث عن قضية الفيديوهات إلى أجل غير مسمى.

راح المخرج الشهير يكيل بمكيالين للصحافة في واحدة من القضايا المحاطة بشبهات الفساد الأخلاقى والابتزاز الجنسي، وهو الذى يمارس عملا يُفترض أنه يدعو للتنوير والمعرفة وكشف السلبيات وعلاجها، وطالما تناول العلاقات الآثمة والممارسات الجنسية المنحرفة في أفلامه، قبل كشف حقيقته.

وبعيدا عن مسرب الفيديو، فإن الواقعة الشهيرة لخالد يوسف لم تكن الأولى فقد سبقها دخان من وقائع سابقة أشهرها، ما دفعت به الكاتبة الشهيرة ياسمين الخطيب بزواجها العرفي من خالد قبل خروجه هو شخصيا ونفي ذلك على صفحته بوصف الواقعة بالتلفيق والبحث عن الشو، وبالطبع ردت ياسمين بالتأكيد وعدم ترك حقها وستناله في الوقت المناسب، مرفقة كلامها بصور حميمية بين الاثنين كدليل مبدئي على العلاقة بينهما.

في الوقعتين الشهيرتين علق المخرج الشهير أسبابه على شماعة الاستهداف السياسي على اعتبار آرائه المعارضة رغم أن الخطيب نفسها تقف في جانب المعارضة، الموضوع انتهى بهدوء تام سبق العاصفة الثانية فضيحة الفيديوهات الجنسية، ولم يتقدم خالد ببلاغ يتهم فيه ياسمين الخطيب بتشويهه أو التشهير به، فى إقرار ضمنى للأسف بصحة روايتها.

بالرجوع إلى بطلة الواقعتين الأخيرتين فإنهما اعترفا في فيديو بتحقيقات النيابة العامة، إن المخرج خالد يوسف هو مصور الفيديو الفاضح المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي، ومارس معهما الجنس في حالة سكر.

قالت إحداهما فى التحقيقات: «انتوا ماسكينا احنا بس.. خالد يوسف معروف مش بيدي دور لفنانة إلا لما يقيم معاها علاقه جنسية ويصورها.. هو عنده مرض تصوير نفسه». وأرشدت الفنانة، عن شقه المخرج المعروف التي تم تصوير الفيديو الجنسي بها والكائنة بشارع البترول بميدان لبنان دائرة العجوزة

 

أقرأ أيضًا.. انفراد.. منى فاروق تروى تفاصيل الفيديو الإباحى لأول مرة

 

في وقت القبض على السيدتين كان الحديث الدائر عن مكان خالد يوسف، قبل خروجه وإعلانه أنه غادر البلاد إلى باريس، في إشارة للربط المباشر بين سفره في هذا الوقت بالتحديد مع قصة القبض على الممثلتين منى فاروق وشيما الحاج بسبب الفيديو الإباحي الذي تم تصويره لهما، واعترافهما أن الأخير هو من غرر بهما ووعدهما بإسناد أدوار لهما.

هدأت القضية مؤقتا بعد اعتراف السيدتين، قبل أن ينفجر الجدل مرة أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي بالتعاطف معهما باعتبارهما ضحيتين للمخرج الشهير، وإشارتهما في فيديو الاعتراف بضياع حيتهما إلى الأبد وتدميرها مع وصلة من البكاء، ومن وجهة نظر الغالبية بعيدا عن التحقيقات لا سيدة ترضى على نفسها هذه الفضيحة أو التشهير بنفسها، والشكوك التي تلتصق بشخصية خالد يوسف في قضايا تخص الشرف.

 

أقرأ أيضًا.. انفراد.. شيما الحاج تكشف تفاصيل الفيديو الجنسي لأول مرة

 

المهم في القضية أن تلك الفيديوهات أثبتت مقولة "أن أسوأ ما يمكن أن يحدث لمجتمع ما، أن ينتمي أصحاب الرأي فيه ما يطلقون عليهم صفوة المجتمع إلى سياسات الرذيلة وضياع الشرف"، فما بالنا لو كان نائبا عن الشعب ومتحدث باسم الفن والسينما والأدب.