التوقيت الثلاثاء، 20 أغسطس 2019
التوقيت 01:17 م , بتوقيت القاهرة

العرفي حيلة خالد يوسف لقضاء سهرة مع ضحاياه.. "مستند"

مني فاروق وشيما الحاج
مني فاروق وشيما الحاج

لم يجد المخرج الشهير وممثل الشعب بمجلس النواب خالد يوسف حيلة لاستدراج الفتايات الراغبات في  الشهرة السريعة ودخول عالم الفن والتمثيل إلا الزواج العرفي لقضاء سهرة شاذة مليئة بالسكر والعربدة والتصوير تحت تأثير تناول الكحوليات، لتجد الضحية نفسها ما بين يوماً وليلة حديث مواقع التواصل الاجتماعي بالصوت والصورة، وتنتهي بالقبض عليها والزج بها بالسجون.

هذا ما حدث مع الفنانتين شيما الحاج ومني فاروق اللاتين، تم ترحيلهن لسجن القناطر منذ قلي، بعد انتهاء التحقيق التي جرت معهن بنيابة مدينة نصر، وفي انفراد خاص لـ" دوت مصر" اتهمتا الفنانتين المخرج خالد يوسف بخداعهن وتصويرهنـ رغماً عن ارادتهن مستغلاً أنهن زوجاته بعقد عرفي وطالبن التحقيق معه في ذلك.

حيث أكدت  شيما الحاج، أن الرجل الذى ظهر معهما فى الفيديو هو المخرج خالد يوسف، قائلة: "أنا كنت زوجة خالد يوسف وقدمت عقد الزواج فى النيابة، وأنا واثقة فى الشرطة والقضاء".

خالد يوسف
عقد زواج خالد يوسف من شيما الحاج
 
وحول بداية علاقتها بخالد يوسف قالت:  اتعرفت عليه بصفته مخرج سينمائى يبحث عن وجوه جديدة، أنا مكنتش متذكرة أى حاجة حصلت فى اليوم ده، لكن تصوير الفيديو تم فى الشقة اللى أنا كنت مقيمة فيها معه"، وأوضحت: "أحنا كنا مغيبين، التفاصيل أنا قلتها فى محاضر النيابة، ومش عايزة أتكلم فيها تانى".

وأوضحت قائلة : "تزوجها بعد زواجه منى، وأنا اتطلقت بعد الواقعة مباشرة، أنا مش عارفة ايه اللى هيحصل بكرة، أنا معتزلة التمثيل منذ 2014  ،وختمت : أتمنى بشكل عام أن مصر تقف معانا عشان أحنا ضحية، احنا بنتين كنا ضحية حبينا شخص وصدقناه وتزوجناه، لم تكن كل واحدة فينا عارفة انه متجوز التانية، وعرفنا فى نفس يوم الواقعة".

أما مني فاروق روت تفاصيل يوم الواقعة، قائلة: "اليوم ده كان عادى جدا، وعندما توجهت لمنزل خالد يوسف زوجى وجدت شيما فى منزله بميدان لبنان، وحصل مشادة بينى وبينها، ولما عرفت أنه متجوزها هيا كمان، وبعدين بدأ يهدينا، وبعدين قعدنا، وبعد شوية بقينا مش فى وعينا وفاقدين الوعى وكنا شاربين خمرا، وأنا ماكنتش فى وعى خالص، ومفيش انسان طبيعى هيصور نفسه فى الوضع ده".

مني فاروق
عقد زواج خالد يوسف من مني فاروق

وتابعت : خالد هو اللى صور الفيديو، وماكنتش أعرف أن الفيديو موجود وهيتنشر فى يوم من الأيام، وهو بيقول أن فى حد سرقه، وأن اللى سرقه هو اللى نشر الفيديوهات، وبيقول إنه اثبت ذلك بشكل قانونى، ومعرفش إذا كانت دى حقيقه ولا لا".